رياضة

مدرب مهووس بتسجيل الاهداف واخر يتحول الي حظانه اطفال 


هذا النص هو رأي خاص بالكاتب وهو رأي نقدي حاد جدا 

تخيل عزيزي المشاهد ان نادي برشلونة خلال سته جولات فقط سجل فيها ٢٨ هدف وهو رقم مرعب جدا مهما كانت الاسباب التي يتحدث عنها جمهور الانديه الاخري …! ليس ذلك فقط بل ان الفريق تحصل على العلامه الكامله في ترتيب الدوري ولعل الرد الاول والمباشر من الجمهور وهو رأيهم الخاص يتحدث بأن برشلونه واجه اديه ضعيفه وبالتالي حقق الانتصار في كل الجولات وبغزارة تهديفيه  …! نعم ربما هذا الرأي صحيح ولكن هل تعلم عزيزي المشاهد ان الفوز على الانديه الصغيره والمتوسطه يعتبر عامل اساسي في كسب الدوري وليس الفوز على المنافسين المباشرين والانديه الكبيره وهو ما يجعل الجميع يرشح برشلونة لكسب الدوري للموسم الثالث على التوالي 

في الطرف الاخر هناك مسرح وسيرك عالمي للضحك …! او كما يقول المثل العربي الشهير “ شر البلية ما يضحك “ 

حقيقه دون تجريح في جمهور ريال مدريد او ذر المزيد من الملح علي جراحهم ولكن الواقع بائس تماما في كل الاطراف ( رئيس ، لاعبين و مدرب ) 

رئيس النادي في هذا الصيف والصيف السابق لا يوجد قرار سيء لم يتخذه” وهو رأي شخصي وليس معلومه قطعيه “ واقرب تلك القرارات لديه لاعبين وسط منتهين تماما تجاهل هذا المركز بل وجدد لاحد اللاعبين في هذا الخط قبل بدء كأس العالم 

جدد للاعب منتهي وهو الرأي السائد لدى الجمهور ، بعقد كبير جدا و لسته مواسم …! وهنا نقول “ منتهي “ ليس التجني بل من خلال ارقامه في اخر موسمين وفي هذا الموسم ايضا حيث تقول اخر الاحصائيات  : 

 فينيسيوس جونيور في اخر ٣ مباريات قام ب ٥ مراوغات ناجحه اي بنسبة ٣٨٪ في حين لاعب جديد مثل ديوماندي في مباراة واحد فقط امام التشي قدم ٧ مراوغات ناجحة اي بنسبة ٧٨٪ 

ما قام به بيريز مع هذا اللاعب تحديدا هو دمار حقيقي لتركيبة الفريق 

وفي الختام مورينيو الصارم الحازم فجأة وبقدرة قادر تحول الي حمل وديع لدرجة انه في كل دقيقه يذهب ويصفق لفينيسيوس على اي كرة “ تافهه “ ينفذها طفل بعمر ١٠ سنوات 

في برشلونة فليك ربما لا ينام جيدا بل وتعابير وجهه دائما منزعجة ان لم يسجل الفريق اكثر من ٥ اهداف في حين الوضع مع مورينيو تحول الي حظانه اطفال الكل يبحث عن علاج للحاله النفسيه للاعب واحد فقط وكأن الكون توقف من اجله .

هل ينتضر جمهور الريال اي بطوله او لديه امل في هذا السلوك …؟! 

كرأي شخصي وتوقع … الصدمه قادمه ، لان تعزيز الفاشلين في غرف الملابس لا يأتي الا بالدمار 



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى