


هاي كورة
يرى الصحفي داغوبيرتو إسكورسيا أن جوزيه مورينيو لم يغير كثيرًا من أفكاره وشخصيته التدريبية رغم مرور السنوات، مؤكدا أن عودته إلى ريال مدريد تعيد إلى الواجهة أسلوبه القديم في التعامل مع التحكيم واستحضار قضية نيغريرا.
ويذهب إسكورسيا إلى أن مورينيو الحالي لم يعد ينتمي، من وجهة نظره، إلى نخبة المدربين كما كان في السابق .
التفاصيل :
يرى الصحفي داغوبيرتو إسكورسيا أن جوزيه مورينيو ما زال عالقًا في الماضي ، رغم مرور سنوات طويلة على الفترة التي صنع خلالها اسمه كواحد من أبرز المدربين في كرة القدم الأوروبية .
ويستند إسكورسيا إلى التصريحات القديمة لمورينيو حول التحكيم، مؤكدا أن المدرب البرتغالي لم يغير موقفه من انتقاد الحكام، وهو ما ظهر مجددًا بعد خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو، عندما أثار بعض القرارات التحكيمية وتقنية الفيديو المساعد .
ويرى الصحفي أن عودة مورينيو إلى ريال مدريد كانت مرتبطة، بحسب قراءته، بإحياء أجواء الصراع القديمة حول التحكيم وقضية نيغريرا، لكنه يعتبر في الوقت نفسه أن فلورنتينو بيريز تجاهل حقيقة أخرى، وهي أن مورينيو الحالي، من وجهة نظره، لم يعد المدرب الذي كان عليه قبل سنوات .
ويشير إسكورسيا إلى أن آخر لقب دوري حققه مورينيو يعود إلى 11 عامًا مع تشيلسي، بينما كان آخر إنجاز أوروبي له التتويج بدوري المؤتمر مع روما قبل أربعة مواسم، مؤكدا أن مسيرته الأخيرة لا تشبه المرحلة التي قاد فيها ريال مدريد وإنتر وتشيلسي إلى تحقيق ألقاب كبرى .
ويستحضر الصحفي مقولة شهيرة لمورينيو نفسه، عندما قال: “أنا مدرب، لست هاري بوتر”، مؤكدا أن المدرب البرتغالي لم يعد قادرًا على تكرار ما فعله في الماضي، خصوصًا في ظل اختلاف الظروف وعدم امتلاكه فريقًا مليئًا بالنجوم ” الحقيقية ” كما كان في فترات سابقة .
ويبقى السؤال الذي تفرضه عودة مورينيو إلى ريال مدريد.. هل يستطيع المدرب البرتغالي استعادة تأثيره القديم، أم أن عودته الحالية ستؤكد أنه أصبح جزءًا من الماضي الذي يحاول استعادته ؟




