


الموجز:
رأي خاص بالناقد الرياضي جمال عارف
“إلى فهد بترجي رئيس شركة نادي الاتحاد المكلف . انت لم تترأس نادي بهذا التاريخ الطويل والإنجازات والشعبية من اجل ان تظهر في الصور لتلقي محاضرة للاعبين .
كُلفت لإدارة نادي بهذا الموروث الرياضي الكبير من اجل ان تعمل وتحدد ما يحتاجه الفريق من أجل الوصول به إلى المكانة التي تليق بقيمته ومكانته .تحرك سريعاً وأبعد الحرس القديم واستبدله بأسماء لها شخصيتها التي من المؤكد انها ستساعد المدرب في طرح وجهات نظرها الفنية بلا مجاملة .
الحرس القديم الذي كان وما زال بدون اي إضافات فنية تمنح المدرب معلومات عن الفريق خصوصاً وانه مدرب خبرته كمدرب قليلة . اتخذوا قراراً سهلاً وبالتأكيد ضمن صلاحياتك ما طلبنا شي صعب . اتخذ القرار وسترى الفارق في الفريق . جددوا إدارة الفريق”.
التحليل:
وجه الناقد الرياضي جمال عارف رسالة مباشرة إلى فهد بترجي، رئيس شركة نادي الاتحاد، مطالبًا بإعادة ترتيب المنظومة الإدارية المحيطة بالفريق، ومشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب قرارات عملية تتجاوز الحضور أمام اللاعبين إلى توفير الدعم اللازم للجهاز الفني.
ونشر عارف موقفه عبر حسابه على منصة «إكس»، معتبرًا أن تولي مسؤولية نادٍ بحجم الاتحاد وتاريخه وإنجازاته يفرض على الإدارة تحديد احتياجات الفريق والعمل على تلبية متطلباته، بما يساعده على الوصول إلى المكانة التي تليق بقيمته الرياضية وشعبيته.
وتركزت أبرز مطالب الناقد الرياضي على إبعاد ما وصفه بـ «الحرس القديم»، والاستعانة بأسماء جديدة تستطيع تقديم وجهات نظر فنية للمدرب الألماني ينز فيسينغ دون مجاملة.
ويرى عارف أن العناصر الحالية لا تقدم إضافات فنية كافية تساعد المدرب على تكوين صورة أوضح عن الفريق، كما وصف خبرة المدرب التدريبية بأنها محدودة.
وتكشف هذه المطالب أن جوهر انتقاد عارف لا يقتصر على تغيير الأسماء داخل المنظومة الإدارية، بل يمتد إلى طبيعة الدور الذي ينبغي أن تؤديه في مساندة المدرب.
فبحسب طرحه، يحتاج الفريق الجداوي إلى أشخاص قادرين على تقديم معلومات وملاحظات فنية تساعد الجهاز الفني، بدلًا من الاكتفاء بالحضور الإداري.
وطالب عارف فهد بترجي باتخاذ قرار التغيير سريعًا، معربًا عن اعتقاده بأن هذه الخطوة ستُحدث فارقًا في أداء الاتحاد.
غير أن هذا التصور يظل توقعًا للناقد الرياضي، إذ يرتبط تأثير أي تغييرات إدارية بمدى ملاءمة الاختيارات الجديدة وقدرتها الفعلية على تقديم الدعم المطلوب.
وتضع رسالة عارف مسؤولية تطوير آلية العمل المحيطة بالفريق أمام إدارة الاتحاد، وفق رؤيته، مع بقاء فاعلية التغيير المقترح مرهونة بما ستسفر عنه القرارات الفعلية، وليس بمجرد تغيير الأسماء.




