رياضة

من المستحيل إلى الواقع.. كيف أعاد مورينيو بناء ريال مدريد؟


هاي كورة

الموجز

  • ريال مدريد حقق انتصاره الثامن تواليًا بعد الفوز على فالنسيا بثلاثية نظيفة.
  • صحيفة «ماركا» رصدت التحول الفني والجماعي للفريق خلال الأشهر الأربعة الماضية.
  • فيديريكو فالفيردي وأردا جولر برزا ضمن أبرز المستفيدين من أفكار مورينيو.
  • يان ديوماندي ومارك كوكوريلا قدما نموذجًا للتناغم والالتزام التكتيكي على الجبهة اليسرى.

التفاصيل

لم يعد ريال مدريد الذي ظهر قبل أربعة أشهر يشبه الفريق الحالي، بعدما نجح البرتغالي جوزيه مورينيو في إحداث تحول واضح داخل المجموعة، انعكس على النتائج والأداء، وظهر مجددًا خلال الانتصار على فالنسيا بثلاثة أهداف دون رد في ملعب ميستايا، ليصل الفريق إلى فوزه الثامن على التوالي.

وسلطت صحيفة «ماركا» الإسبانية الضوء على هذا التطور، معتبرة أن أفكارًا كانت تبدو صعبة التطبيق في مدريد أصبحت واقعًا داخل الملعب، بعدما اكتسب الفريق هوية أكثر وضوحًا تقوم على الضغط المكثف، والانضباط، وسرعة التحول بين الدفاع والهجوم.

وبحسب التقرير، لم يكن الفوز على فالنسيا مجرد إضافة جديدة إلى سلسلة الانتصارات، بل عكس قدرة ريال مدريد على التعامل مع أجواء ملعب صعبة، وفرض إيقاعه تدريجيًا حتى فقد أصحاب الأرض قدرتهم على مجاراة المواجهة، كما أظهر لاعبو مورينيو التزامًا أكبر بالتعليمات، دون الانشغال بالاحتجاجات التي صاحبت المباراة.

وحصل فيديريكو فالفيردي على إشادة خاصة، بعدما واصل تقديم مستويات مؤثرة وسجل هدفًا أمام فالنسيا، عقب إحرازه هدف الفوز في الوقت بدل الضائع خلال مواجهة أيك أثينا، وترى «ماركا» أن توظيفه في مركز الظهير الأيمن أتاح لمورينيو الاستفادة من قدراته البدنية والفنية بصورة مختلفة، رغم أن هذا المركز ليس خياره المفضل.

أما أردا جولر، فأصبح عنصرًا مؤثرًا في بناء الهجمات وصناعة الفرص، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر لكيليان مبابي أمام فالنسيا، ليحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، في تأكيد جديد على تطور دوره داخل التشكيلة.

وامتدت الإشادة إلى الإيفواري يان ديوماندي، الذي يجسد وفقًا للصحيفة جانبًا مهمًا من فلسفة مورينيو، بفضل ضغطه المستمر وتحركاته دون كرة، إلى جانب مساهماته الهجومية.

كما لفت التقرير إلى التفاهم المتزايد بينه وبين مارك كوكوريلا على الجبهة اليسرى، بعدما شكّل اللاعبان ثنائيًا يصعب تجاوزه، مع انسجام تكتيكي بات واضحًا في تحركاتهما وتعاونهما داخل الملعب.

وبذلك، لا يرتبط التحول الذي يتحدث عنه التقرير بسلسلة النتائج وحدها، بل بتوزيع الأدوار وتطور أداء عدد من اللاعبين، وهي مؤشرات على أن مورينيو يعمل على بناء مجموعة أكثر تماسكًا وانسجامًا.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى