رياضة

من لاوتارو إلى ألفاريز.. لماذا يعجز برشلونة عن ضم مهاجم عالمي شاب؟


هاي كورة

الموجز

أثار الصحفي راموس سالموري الجدل حول ارتباط برشلونة التاريخي بلاوتارو مارتينيز، مما أشعل تساؤلات الميديا الكتالونية بشأن عجز لابورتا عن ضم مهاجم عالمي شاب كألفاريو، بشأن استمرار القيود المالية، وأسلوب التفاوض المعتمد على ضغط اللاعبين بدلاً من تقديم عروض مالية تليق بأندية كبرى كإنتر وأتلتيكو مدريد.

التفاصيل

تحدث الصحفي راموس سالموري عن ارتباط برشلونة بالتعاقد مع لاوتارو مارتينيز مهاجم انتر ميلان الإيطالي حيث قال ” علاقة لابورتاولاوتارو مارتينيز قديمة جدا” ففي حملة الرئيس الانتخابية في 2021 كان هناك إتصالات بينه وبين بيئة اللاعب لمحاولة إحضاره إلى برشلونة”

أضاف سالموري” في ذلك الوقت شرطه الجزائي كان 110 مليون يورو، أما الآن فلا يوجد شرط ، ظهور اسم لاوتارو هذا الصيف يعود للعلاقة السابقة بين الطرفين”

تصريحات سالموري جعلت العديد من النقاد يؤكدون أن ما حدث ربما يجعل جمهور برشلونة يفقد الأمل في التعاقد مع جوليان ألفاريز، فلابورتا منذ الموسم الماضي بحسب الصحافة الكتالونية معجب بجوليان ألفاريز مثلما حدث مع لاوتارو وظل فترة طويلة يتابعه وفي النهاية لم يجد الآلية للتعاقد معه في ظل إصرار ناديهما على الحصول على مقابل مالي مرتفع للموافقة على بيعهما للفريق الكتالوني.

هناك أسئلة انتشرت في وسائل الإعلام الكتالونية بعد تلك التصريحات وكانت كالتالي:

1.لماذا فشل لابورتا في التعاقد مع مهاجم عالمي شاب منذ وصوله لرئاسة برشلونة ؟ الهداف العالمي الوحيد الذي تعاقد معه النادي كان روبيرت ليفاندوفسكي وكان في ال 33 عاما من عمره.

2.هل يعجز الرئيس وإدارته في تقديم ضمانات مالية كافية للأندية تجعله عاجز عن القيام بصفقاتتتخطي ال 100 مليون يورو بسبب استمرار معاناة برشلونة المالية رغم التحسن الكبير الذي حدث في الفترة الأخيرة من الناحية الإقتصادية؟

3.هل طريقة التفاوض مع اللاعبين خاطئة حيث يشعر النادي سواء انتر أو أتلتيكو مدريد أو أي فريق كبير آخر بأن برشلونة لايحترمهما، ويلجأ فقط لاقناع اللاعب بالإنضمام إلى الفريق الكتالوني ثم يقدم عروضا لاتتناسب مع قيمة اللاعبين معتمدأً على ضغط اللاعبين على الإدارات لتمرير الصفقات، وهذا ينهي فرضية حدوثها في ما بعد ؟

أسئلة يجب على إدارة برشلونة التفكير فيها ملياً إن كانت هناك نية للتعاقد مع مهاجم عالمي في الفترة المقبلة؟



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى