


هاي كورة
الموجز:
رجح روبرتو بالومار أن يبدأ جوزيه مورينيو الموسم بثنائي أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي في وسط ملعب ريال مدريد، على أن يبقى برناردو سيلفا وأردا غولر خارج التشكيل الأساسي في البداية، في ظل رغبة المدرب البرتغالي في فرض الانضباط والمنافسة وعدم منح أي لاعب مكانًا مضمونًا.
التفاصيل:
بدأت ملامح المنافسة داخل وسط ملعب ريال مدريد في الظهور مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، خصوصًا بعد التعاقد مع برناردو سيلفا، في وقت لا تزال فيه هوية الثنائي الذي سيعتمد عليه جوزيه مورينيو في بداية مشواره مع الفريق محل نقاش.
ويرى روبرتو بالومار، محلل شبكة «كادينا كوبي»، أن مورينيو قد يمنح الثقة في البداية للاعبين الموجودين بالفعل داخل الفريق، وتحديدًا أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي.
وقال بالومار إنه سيبدأ بتشواميني وفالفيردي في وسط الملعب، بينما سيكون برناردو سيلفا خارج التشكيل الأساسي في البداية، على أن تتضح لاحقًا أدوار اللاعب البرتغالي وأردا غولر وفقًا لتطور الموسم.
ويعكس هذا التصور فلسفة مورينيو في التعامل مع المنافسة داخل الفريق، إذ لا يعتمد المدرب البرتغالي على أسماء اللاعبين أو قيمة الصفقات بقدر اعتماده على مدى التزام كل لاعب بالمهام المطلوبة منه.
ويحتاج ريال مدريد تحديدًا إلى تحسين أداء خط الوسط بعد معاناة الفريق خلال الموسمين الماضيين في صناعة اللعب، رغم امتلاكه عددًا كبيرًا من اللاعبين أصحاب القدرات البدنية، ولذلك جاء التعاقد مع برناردو سيلفا ليضيف عنصرًا مختلفًا من حيث القدرة على صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط.
لكن وجود البرتغالي لا يعني بالضرورة حصوله على مكان أساسي منذ المباراة الأولى، خاصة أن مورينيو يريد رفع مستوى المنافسة داخل المجموعة، وإجبار جميع اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم للحصول على دقائق المشاركة.
وتزداد أهمية هذا الأمر مع امتلاك ريال مدريد قائمة قوية في مختلف المراكز، وهو ما يمنح المدرب مساحة لاتخاذ قرارات صعبة إذا لم يلتزم لاعبوه بالأدوار المطلوبة، خصوصًا في الضغط بعد فقدان الكرة والعودة للدفاع والعمل الجماعي.
وتتعلق إحدى أبرز علامات الاستفهام أيضًا بالثنائي الهجومي فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، إذ يسعى مورينيو إلى تحويل اللاعبين أصحاب الأسماء الكبيرة إلى جزء فعال من المنظومة الدفاعية، وليس الاكتفاء بدورهم الهجومي.
وفي ظل هذه المنافسة، قد يكون تشواميني وفالفيردي الأقرب لبدء الموسم في وسط الملعب، بينما ينتظر برناردو سيلفا وغولر فرصتهما لإثبات أحقيتهما بالمشاركة، ويبقى القرار النهائي بيد مورينيو، الذي يبدو مستعدًا لإرسال رسالة مبكرة مفادها أن مكان اللاعب في التشكيل يُنتزع بالأداء وليس باسم الصفقة أو قيمتها.




