


هاي كورة
الموجز
يرى الصحفي والكاتب الإسباني مانويل جابويس أن مهمة جوزيه مورينيو مع ريال مدريد لا تتعلق فقط بالنتائج، وإنما بقدرته على إعادة توحيد غرفة الملابس وإخراج أفضل ما لدى لاعبيه، مؤكدًا أنه يريد رؤية الفريق مجددًا بالقوة والسرعة والشراسة التي ظهر بها خلال الولاية الأولى للمدرب البرتغالي.
التفاصيل
تتجه الأنظار إلى جوزيه مورينيو مع بداية موسمه الجديد مع ريال مدريد، في ظل تطلعات جماهير النادي لرؤية الفريق يستعيد حضوره القوي محليًا وأوروبيًا، بعد فترة لم يقدم خلالها المستوى المنتظر منه.
ويرى مانويل جابويس أن المدرب البرتغالي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، لكن التحدي الحقيقي أمامه يكمن في كيفية توظيف هذه العناصر وتحويلها إلى فريق متماسك يعمل أفراده من أجل هدف واحد.
وقال جابويس خلال ظهوره في برنامج “إل سانيدرين إلوسترادو” عبر إذاعة “كادينا سير”، إنه مهتم بشكل خاص بما سيفعله مورينيو مع المجموعة الحالية، وكيف سيتمكن من تحريكها بالشكل الذي يسمح لها بإظهار إمكاناتها الحقيقية.
وأشار الصحفي الإسباني إلى أن ما يريده من مورينيو هو استعادة الصورة التي ميزت ريال مدريد خلال فترته الأولى مع الفريق، عندما كان الفريق يتمتع بالسرعة والاندفاع والقدرة على تحويل المباريات إلى ضغط متواصل على المنافسين.
كما استعاد جابويس ذكريات الفريق الذي قاده مورينيو في بداية العقد الماضي، مشيرًا إلى الحالة التنافسية التي كانت تسيطر على غرفة الملابس، حيث كان جميع اللاعبين يشعرون بأن بإمكانهم المشاركة، وهو ما انعكس على أداء المجموعة بالكامل.
وأكد أن نجاح مورينيو في إعادة هذه الروح سيكون، بالنسبة له، أكثر أهمية من أي تفاصيل أخرى، لأن امتلاك ريال مدريد لهذه المجموعة من اللاعبين لا يكفي وحده لتحقيق البطولات ما لم يتمكن الجهاز الفني من استخراج أفضل ما لديهم.
وتأتي تصريحات جابويس في وقت يركز فيه ريال مدريد على بداية الموسم، وسط رغبة واضحة في تغيير الصورة التي ظهر بها الفريق خلال الموسمين الماضيين، والعودة إلى المنافسة بقوة على الألقاب في إسبانيا وأوروبا.
وفي المقابل، يبدو مورينيو هادئًا تجاه العمل الذي قام به الفريق خلال فترة الإعداد، إذ أكد ثقته في المجموعة وفي عقلية اللاعبين والطموح الذي يلمسه منهم يوميًا.
وأوضح المدرب البرتغالي أن نجاح الموسم في ريال مدريد لا يمكن قياسه إلا بالنتائج في النهاية، رغم أهمية العمل الذي يتم خلف الكواليس وتطوير الفريق على مختلف المستويات.
وتكشف هذه التصريحات عن حجم المهمة التي تنتظر مورينيو؛ فالمطلوب ليس فقط قيادة مجموعة من النجوم، وإنما خلق حالة جماعية قادرة على المنافسة حتى النهاية، وهو الأمر الذي سيحدد ما إذا كان ريال مدريد قادرًا على استعادة مكانته كأحد أبرز المرشحين للفوز بأكبر البطولات.




