


هاي كورة
الموجز:
يرى الصحفي ميغيل سيرانو أن تراجع مستوى فينيسيوس جونيور منذ بداية الموسم يستوجب تدخل جوزيه مورينيو، معتبرًا أن النجم البرازيلي فقد جزءًا من سرعته وجرأته وتأثيره في المراوغات، وأن المدرب البرتغالي يجب ألا يتردد في استبعاده من التشكيل الأساسي إذا لم يستعد مستواه.
التفاصيل:
أثار المستوى الذي ظهر به فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد في بداية الموسم موجة جديدة من الانتقادات، خاصة بعد خسارة الفريق أمام ريال بيتيس، بعدما وجد الجناح البرازيلي صعوبة في تجاوز هكتور بيليرين بصورة منتظمة، رغم مساهمته في الحصول على ركلة جزاء أهدرها كيليان مبابي، إلى جانب صناعة هدف كارلوس إسبِي الذي أُلغي لاحقًا.
ويرى ميغيل سيرانو أن ما يقدمه فينيسيوس لا يتناسب مع مكانته داخل الفريق، مشيرًا إلى أن اللاعب ظهر بصورة متواضعة خلال المباريات الثماني التي خاضها منذ كأس العالم، بينها أربع مباريات ودية وأربع في الدوري الإسباني.
ولم يتوقف الصحفي الإسباني عند انتقاد الأداء، بل ربط التراجع الذي أصاب فينيسيوس بتجديد عقده مع ريال مدريد، معتبرًا أن مستواه انخفض بصورة ملحوظة منذ توقيع العقد الجديد، وقال إن اللاعب أصبح يركض أقل، ويفقد الكرة في المراوغات بصورة أسرع، كما أن معدل المجهود الذي يبذله لم يعد كما كان في السابق.
كما أشار سيرانو إلى العامل النفسي، مؤكدًا أن فينيسيوس من اللاعبين الذين يتأثرون كثيرًا بحالتهم المعنوية، وأن فقدان الثقة والراحة ينعكس مباشرة على أدائه داخل الملعب، وبحسب وجهة نظره، فإن النسخة الحالية من اللاعب تفتقد الابتسامة والجرأة والسرعة في اتخاذ القرار، وهي عناصر كانت من أهم أسباب تحوله إلى أحد أخطر لاعبي العالم.
لكن سيرانو يرى في الوقت نفسه أن الجانب النفسي لا يمكن أن يكون سببًا لضمان مكان في التشكيل الأساسي، مؤكدًا أن فينيسيوس يجب أن يحصل على فرصته وفقًا لمستواه الحالي وليس بناءً على اسمه أو مكانته داخل الفريق.
ووجّه الصحفي رسالة مباشرة إلى مورينيو، معتبرًا أن المدرب البرتغالي كان يجب أن يستبدل فينيسيوس خلال المباريات الأربع التي خاضها ريال مدريد في الدوري الإسباني حتى الآن، لكنه اتخذ هذا القرار في مباراة واحدة فقط، ويرى سيرانو أن مورينيو مطالب بالتخلي عن فكرة وجود لاعبين لا يمكن المساس بهم، وأن أي لاعب لا يقدم المستوى المطلوب يجب أن يجلس على مقاعد البدلاء، مهما كان اسمه.
كما انتقد طريقة تعامل مورينيو مع مباراة بيتيس، معتبرًا أن التغييرات التي يجريها المدرب يجب ألا تكون روتينية، وإنما تستهدف تغيير مسار المباراة، وبحسب تقييمه فإن فينيسيوس وجود بيلينجهام كانا من أبرز الأسماء التي احتاجت إلى التغيير في تلك المواجهة، بدلًا من إجراء تغييرات أخرى لم تحقق التأثير المطلوب.
وذهب سيرانو إلى أبعد من ذلك، مؤكدًا أنه لو كان صاحب القرار لما جدد عقد فينيسيوس من الأساس، بل كان سيحاول بيع اللاعب واستغلال المقابل المالي لإعادة بناء الفريق بعنصر أكثر انسجامًا مع مبابي وجود بيلينجهام.
ورغم كل هذه الانتقادات، تبقى أمام فينيسيوس فرصة لتغيير الصورة سريعًا، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، فاستعادة الحدة والسرعة والجرأة التي ميزت أداءه في السنوات الماضية ستكون كفيلة بإسكات منتقديه، بينما ستحدد اختيارات مورينيو المقبلة ما إذا كان النجم البرازيلي سيحتفظ بمكانه الأساسي أم سيجد نفسه أمام منافسة حقيقية على المشاركة.




