


هاي كورة
جوزيه مورينيو يبصم على أولى مواقفه الصارمة مع ريال مدريد فور توليه القيادة الفنية.
المدرب البرتغالي يتصدى لمطالب فينيسيوس التعجيزية مؤكداً أن مصلحة النادي فوق كل اعتبار.
عودة هيبة غرفة الملابس وتأكيد على أن الشعار الملكي هو الأبقى.
التفاصيل:
لم يكد المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو يستقر في مقعده على رأس الإدارة الفنية لنادي ريال مدريد، حتى وجد نفسه أمام أول اختبار حقيقي ومصيري لفرض هيبته وانضباطه الصارم داخل غرفة الملابس، متمثلاً في العاصفة التي أثارها النجم فينيسيوس جونيور.
فبعد المطالب المالية المبالغ فيها والشروط التعجيزية التي تقدم بها اللاعب ووكلائه، والمتمثلة في الحصول على 80 مليون يورو مكافأة تجديد والسيطرة على 80% من حقوق الصور، جاء رد “الاستثنائي” حاسماً، صارماً، ودون أي تردد، ليؤكد أن العهد الجديد داخل أسوار السانتياغو برنابيو لا يتيح لأي شخص تجاوز الحدود أو محاولة مس هيبة الكيان مهما بلغت نجوميته.
وقد أتى تدخل مورينيو الفوري ليضع النقاط على الحروف ويثني فينيسيوس عن شروطه المبالغ فيها، مذكراً الجميع بالقاعدة التاريخية الأبدية للقلعة البيضاء: الشعار فوق الجميع، والانضباط خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
فالمدرب البرتغالي معروف بسجله التاريخي الناصع في كسر أي محاولات للتمرد وعدم السماح لأي لاعب بفرض شروطه على النادي.بهذا الموقف الصلب والشجاع، يرسل مورينيو رسالة مدوية لكل من يهمه الأمر، بأن زمن “النجومية المطلقة على حساب هيبة النادي” قد انتهى بلا رجعة، وأن ريال مدريد عاد ليكون الكيان الذي يحكمه الالتزام والصرامة، بعيداً عن أطماع الوكلاء والمطالب غير المبررة.




