


هاي كورة
الموجز:
مورينيو يستهدف التتويج بدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد بعد فوزه باللقب سابقًا مع بورتو وإنتر ميلان.
المدرب البرتغالي يملك فرصة ليصبح أول مدرب في تاريخ البطولة يفوز بالكأس مع ثلاثة أندية مختلفة، بعدما فشل في التتويج مع ريال مدريد خلال 3 مواسم سابقة.
مورينيو خاض 153 مباراة في دوري الأبطال وفاز بـ80 منها، ويأمل في تحويل إخفاقاته السابقة مع ريال مدريد إلى إنجاز تاريخي هذا الموسم.
التفاصيل:
يقف جوزيه مورينيو أمام فرصة استثنائية لصنع التاريخ مع ريال مدريد، إذ يستطيع أن يصبح أول مدرب في تاريخ دوري أبطال أوروبا يتوج باللقب مع ثلاثة أندية مختلفة، بعدما سبق له قيادة بورتو وإنتر ميلان إلى المجد الأوروبي.
وسلطت صحيفة “آس” الإسبانية الضوء على الطموح التاريخي للمدرب البرتغالي، الذي يبدأ مشواره في البطولة هذا الموسم بمواجهة إنتر ميلان الليلة على ملعب سانتياغو برنابيو، في مواجهة تحمل أهمية خاصة بالنسبة له أمام النادي الذي قاده إلى لقبه الأوروبي الأخير عام 2010.
ويعد مورينيو واحدًا من مجموعة محدودة من المدربين الذين نجحوا في الفوز بدوري الأبطال مع ناديين مختلفين، إلى جانب كارلو أنشيلوتي وبيب غوارديولا وإرنست هابل وأوتمار هيتسفيلد ويوب هاينكس.
وتوج المدرب البرتغالي بالبطولة مرتين، الأولى مع بورتو عام 2004، قبل أن يكرر الإنجاز مع إنتر ميلان عام 2010، وهو التتويج الذي عزز مكانته ودفع فلورنتينو بيريز إلى التعاقد معه لقيادة ريال مدريد.
ورغم نجاحه الأوروبي، لم يتمكن مورينيو من الوصول إلى نهائي دوري الأبطال خلال تجربته السابقة مع ريال مدريد، بعدما بلغ الدور نصف النهائي في ثلاثة مواسم متتالية بين 2011 و2013، قبل أن يودع البطولة أمام برشلونة ثم بايرن ميونيخ ثم بوروسيا دورتموند.
وتؤكد أرقامه حضوره القوي في البطولة، بعدما خاض 153 مباراة في دوري أبطال أوروبا وحقق 80 انتصارًا، ليحتل الخامس بين المدربين الأكثر خوضًا للمباريات في تاريخ المسابقة، خلف أرسين فينغر وبيب غوارديولا والسير أليكس فيرغسون وكارلو أنشيلوتي.
وتبلغ نسبة انتصارات مورينيو في البطولة 52%، وهي نسبة يتفوق عليها من بين المدربين الخمسة الأوائل كل من أنشيلوتي بنسبة 56% وغوارديولا بنسبة 62%.
وبعد 17 عامًا من توليه تدريب ريال مدريد، يجد مورينيو نفسه أمام فرصة لإعادة كتابة قصته مع النادي، لكن هذه المرة عبر إنجاز لم يحققه أي مدرب من قبل: الفوز بدوري أبطال أوروبا مع ثلاثة أندية مختلفة.




