


هاي كورة
الموجز:
كشفت عودة أوريلين تشواميني أمام إلتشي عن أهميته في حسابات جوزيه مورينيو، بعدما خاض 86 دقيقة رغم أن مشاركته كانت متوقعة لفترة أقصر، وقدم أرقامًا مميزة في التمرير والحضور الدفاعي، ليؤكد قيمته كأحد عناصر التوازن في ريال مدريد.
التفاصيل:
لم تكن عودة أوريلين تشواميني إلى تشكيل ريال مدريد مجرد مشاركة بعد غياب، بل حملت مؤشرات مهمة بشأن مكانته في مشروع جوزيه مورينيو، بعدما تجاوز اللاعب الفرنسي المدة التي كان متوقعًا أن يخوضها أمام إلتشي، وشارك لمدة 86 دقيقة كاملة.
وبحسب صحيفة «آس (AS)»، كان الجهاز الفني يخطط لإعادة تشواميني بصورة تدريجية، خاصة بعد غيابه وعدم اكتمال جاهزيته البدنية، لكن أداءه أمام إلتشي دفعه إلى الاستمرار حتى الدقائق الأخيرة تقريبًا.
وكان مورينيو قد أكد قبل المباراة أن تشواميني سيحصل على دقائق، لكنه رفض تحديد مدة مشاركته، مشيرًا إلى أن اللاعب يتحسن باستمرار ويستعيد قوته وثقته.
وجاء الاختبار أكبر من المتوقع، إذ بدأ تشواميني المباراة إلى جانب فيديريكو فالفيردي في وسط الملعب، ونجح في تقديم مؤشرات إيجابية على استعادته إيقاع المباريات.
وأكمل الفرنسي 40 تمريرة خلال اللقاء، بينما بلغت دقة تمريراته 95.2%، ليظهر بصورة جيدة في عملية بناء اللعب والاحتفاظ بتوازن الفريق، وفقًا لأرقام المباراة التي استند إليها التقرير.
ولم يقتصر دوره على التمرير، إذ تدخل تشواميني في أربع مناسبات لإنقاذ ريال مدريد خلال فترات تراجع الفريق أمام إلتشي، وهو ما يعكس القيمة التي يمكن أن يمنحها للمنظومة عندما تتسع المساحات بين الخطوط.
وتزداد أهمية هذه العودة بالنسبة إلى مورينيو في ظل حاجة ريال مدريد إلى لاعب قادر على حماية الخط الخلفي، وإغلاق المساحات أمام المنافسين، ومنح بقية لاعبي الوسط حرية أكبر في التقدم والتحرك.
ورغم أن تشواميني لم يصل بعد إلى أفضل مستوياته بعد فترة الغياب، فإن مشاركته الطويلة أمام إلتشي تمثل خطوة مهمة في طريق استعادة جاهزيته الكاملة.
وبعد 86 دقيقة ناجحة، أصبح تشواميني مرشحًا للعودة بقوة إلى حسابات مورينيو في المباريات المقبلة، وربما الحصول على دور مهم في ديربي مدريد، بعدما أثبتت عودته أن قيمته لا تتعلق فقط بقطع الكرات، وإنما بقدرته على الحفاظ على توازن الفريق بأكمله.




