


هاي كورة
استهل جوزيه مورينيو حديثه بعدم رؤية حالة ركلة جزاء مبابي بوضوح، قبل لذا لن يعلق عليها.
استنكر غياب البطاقات الصفراء عن لاعبي بيتيس في الشوط الأول مقابل إشهار الإنذار سريعاً بوجه أردا غولر.
كالعادة، استغل مورينيو المؤتمر الصحفي لسحب فتيل الانتقادات الفنية وتحويل الأنظار نحو جدل عدالة المنافسة.
التفاصيل:
خرج جوزيه مورينيو بتصريحات نارية ومعهودة عقب سقوط فريقه أمام ريال بيتيس، مسلطاً الضوء بذكائه المعتاد على المعايير المزدوجة للتحكيم.
مورينيو استهل حديثه بالقول إنه “لم ير القرارات الأخيرة بوضوح”، في إشارة إلى لقطة ركلة جزاء كيليان مبابي والتي طالب فيها الاعبين بإعادة التنفيذ بعد أن تصدى لها الحارس.
لكنه سرعان ما انتقد غياب البطاقات الصفراء تماماً عن لاعبي بيتيس في الشوط الأول، مقابل إشهار الإنذار سريعاً في وجه “المسكين أردا الذي لا يفعل سوى لعب كرة القدم!”، ليترك الجماهير والمحللين أمام تلميحات واضحة تفضح التناقض التحكيمي الفاضح.
تسليط الضوء على لقطات أردا غولر يبرز حرص المدرب على حماية لاعبيه الصغار من تعمد الضغط البدني للخصوم، في وقت يتغاضى فيه الحكام عن إنذار المنافسين.
كعادته، يسعى مورينيو دائماً لسحب فتيل الانتقادات الفنية الموجهة لفريقه بعد التعثر، وتحويل الرأي العام نحو معركة الأخطاء التحكيمية وعدالة المنافسة في الليغا.




