


هاي كورة
تحول جذري في الحصص التدريبية لريال مدريد تحت إمرة مورينيو.
حمل تدريبي عالي القوة يفرضه الجهاز الفني لرفع كفاءة الضغط العالي وسرعة التحولات الهجومية.
مورينيو يسعى لبناء فريق مدمر يجمع بين الانضباط الدفاعي والسرعة الخاطفة.
التفاصيل:
في كواليس مرحلة التحضير للموسم الجديد، نشرت شبكة “ذا أتلتيك” تقريراً تفصيلياً يؤكد أن الحصص التدريبية لنادي ريال مدريد بقيادة المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو قد شهدت تحولاً جذرياً نحو أقصى درجات الحدة العالية، الضغط المكثف، والسرعة الخارقة في التحول إلى الهجوم المرتد.
وأكد التقرير أن نجوم الفريق أظهروا مستويات واضحة من الإرهاق البدني نتيجة القوة الضاربة للحمل التدريبي القاسي الذي يفرضه الجهاز الفني بكل صرامة، والذي يهدف بالأساس إلى رفع نسق اللعب إلى أعلى معدلاته، وتحسين ردة الفعل الفورية عقب فقدان الكرة، فضلاً عن مضاعفة سرعة تنفيذ الهجمات المرتدة بأقل عدد ممكن من اللمسات الممكنة.
وتعكس هذه الفلسفة الصارمة رغبة ملحة وحاسمة لدى مورينيو في أن يرى فريقاً أكثر شراسة وعدوانية إيجابية داخل المستطيل الأخضر، فريقاً متكاملاً يجمع ببراعة بين التنظيم الدفاعي الحديدي والانطلاقات الصاروخية التي تقضي على آمال الخصوم في مهدها.
وبهذا النهج البدني القوي، يبعث مورينيو رسالة واضحة مفادها أن نجاح المشروع الملكي يبدأ حصرياً من عرق التدريبات وقوة التحمل، ليكون ريال مدريد هو الجاهز الأكبر والأكثر شراسة في كافة معارك الموسم القادم.




