


كشف فهد الهريفي، نجم النصر السابق، عن أسباب يرى أنها وراء التغيير الذي طرأ على المنتخب السعودي مع المدرب جورجيوس دونيس، وهي:
• التوظيف الجيد للاعبين.
• زيادة الحيوية والجرأة داخل الملعب.
• الاعتماد على العناصر الشابة مثل أبو الشامات وهمام الهمامي وسلطان مندش.
• تنوع الحلول الهجومية والتفكير المستمر في التسجيل والتقدم.
• التخلص من الروتين في الاستلام والتسليم والدفاع.
• خلق منافسة حميدة بين اللاعبين.
التفاصيل:
عبر حسابه على منصة «إكس»، كشف نجم نادي النصر السابق، فهد الهريفي، عن أبرز ما تغير في المنتخب السعودي مع المدرب جورجيوس دونيس، موضحاً أنه يتمثل في «التوظيف والحيوية والجرأة»، إلى جانب الاعتماد على أسماء شابة مثل صالح أبو الشامات وهمام الهمامي وسلطان مندش، معتبرًا أن وجود هذه العناصر منح الأخضر مزيدًا من الحلول والرغبة في التقدم والتسجيل.
ويرى نجم النصر السابق أن دخول هذه العناصر خلق منافسة إيجابية داخل المنتخب، وهو ما انعكس، من وجهة نظره، على مستوى الأخضر ورتمه خلال المباراة الأخيرة أمام قطر في نصف النهائي.
وتوقف الهريفي عند صالح أبو الشامات، مؤكدًا أنه سبق أن طالب بمنحه مركزًا يوفر له حرية أكبر، مشيرًا إلى أن اللاعب لم يكن منضبطًا بالشكل نفسه عندما شارك جناحًا أيمن مع المدرب السابق هيرفي رينارد.
كما أشاد الهريفي بخيارات دونيس، موضحًا أن المدرب اليوناني كان محقًا في أحد خياراته المتعلقة بعلاء آل حجي، قبل أن تتدخل الإصابة وتغير بعض الحسابات، بينما رأى أن بقية الأسماء التي ذكرها كانت من أبرز عناصر الأخضر والأخطر خلال الشوط الأول أمام قطر.
واختتم الهريفي حديثه بتساؤل حول أحد اللاعبين الذين لم يرَ لهم حضورًا واضحًا بين المجموعة التي أشاد بها، قبل أن يحصل على فرصة للمشاركة في الشوط الثاني، إلا أنه لم يذكر اسمه بشكل واضح وصريح.




