


رأي خاص بالإعلامي فارس أحمد
( الملخص )
أكد أحمد أن فريق لأهلي قوي دفاعياً لكنه يعاني هجومياً بشكل واضح ، وأكبر نقطة ضعف لديه هي مركز خلف المهاجم ( الرقم 10 ) ، والتي يلعب بها حاليًا الفرنسي إنزو ميلوت ، وذلك لغياب لاعب يصنع ويسجل بفاعلية مثل منافسيه ، الهلال والنصر والاتحاد ، ما يقلل قدرته على المنافسة على الدوري .
التفاصيل
” مع نهاية الموسم وفترة التوقف ، أعتقد أن من المهم أن نراجع موسم الأهلي فنياً بعيداً عن العواطف وعن جعل التحكيم شماعة لكل شيء . نعم ، الراقي تعرض لأخطاء تحكيمية مؤثرة ، لكن هذا لا يعني أن الدوري كان حقاً مكتسباً له وتم سلبه بالكامل ، ولا يعني أيضاً أن الفريق لا يملك نواقص فنية تحتاج إلى معالجة .
إذا أردنا منافسة الهلال والنصر على الدوري ، فعلينا أن ننظر للأرقام . هما أكثر فريقين ثباتاً في المنافسة خلال السنوات الأخيرة ، ومن يريد الوصول لمستواهما يجب أن يعالج الفوارق الفنية الموجودة لديه . الأهلي أنهى الموسم كأقوى دفاع ، وهذه نقطة قوة كبيرة ومهمة جداً و تستطيع البناء عليها الموسم المقبل ، لكن في المقابل هناك مشكلة واضحة هجومياً .
لا يمكن أن تنافس على الدوري وأنت رابع الفرق تهديفياً تقريباً بينما منافسوك يسجلون أرقاماً أعلى بكثير . الهلال والاتحاد والنصر في مواسم التتويج كانوا يصلون إلى 80 و90 وحتى 100 هدف ، بينما الأهلي ما زال بعيداً عن هذه الأرقام . المشكلة ليست في المهاجم . إيفان توني سجل وصنع وكان من أكثر اللاعبين مساهمة . لذلك البحث عن الخلل يجب أن يكون في الأجنحة وخلف المهاجم .
إذا راجعنا الفرق التي حققت الدوري سنجد أن اللاعب خلف المهاجم كان دائماً مصدر أهداف إضافية :
مالكوم مع الهلال سجل 15 هدف .
جواو فيليكس سجل 20 هدف .
حسام عوار مع الاتحاد سجل 12 هدف .
بينما في الأهلي إنزو ميلو سجل 3 اهداف .
بل إن محوري الارتكاز كيسيه وأتانجانا سجلوا 5 أهداف وكانوا اعلى منه تاثيراً . الفريق يحتاج لاعباً يضيف 14 إلى 20 هدفاً في الموسم من مركز الرقم 10 أو خلف المهاجم . يكون قادر على التسجيل وصناعة الفارق في المباريات المغلقة ، لأن الأهلي في كثير من المباريات كان يصنع فرصاً كثيرة ثم يبحث عن هدف بصعوبة كبيرة .
لذلك من وجهة نظري ، نقطة الضعف الأساسية في الأهلي ليست الدفاع ولا رأس الحربة ، بل مركز خلف المهاجم . وإذا نجح الراقي في التعاقد مع لاعب هداف ومؤثر في هذا المركز مع الحفاظ على المنظومة الدفاعية الحالية ، فأعتقد أن الفريق سيكون أقرب بكثير للمنافسة على الدوري حتى مع ضغط البطولات المحلية والقارية ” .




