


هاي كورة
الموجز:
دخل هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ وقائد منتخب إنجلترا، تاريخ الكرة الذهبية من بوابة العمر والأرقام، بعدما أصبح رابع أكبر لاعب سنًا يفوز بالجائزة للمرة الأولى، بعمر 33 عامًا و90 يومًا، خلف ستانلي ماثيوز وليف ياشين وكريم بنزيما.
وجاء التتويج تتويجًا لموسم استثنائي سجل خلاله 73 هدفًا وصنع 8 أهداف في 65 مباراة مع النادي والمنتخب، ليحصد أرفع جائزة فردية في كرة القدم للمرة الأولى في مسيرته.
التفاصيل:
توج هاري كين بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، ليحقق أحد أبرز أحلام مسيرته الكروية، بعدما قاد بايرن ميونخ إلى موسم استثنائي على المستوى المحلي، وقدم أرقامًا تهديفية جعلته يتقدم على منافسيه في سباق أفضل لاعب في العالم.
وبعمر 33 عامًا و90 يومًا، أصبح المهاجم الإنجليزي رابع أكبر لاعب سنًا يحصد الكرة الذهبية للمرة الأولى، وفقًا للإحصائية المتداولة عقب الإعلان عن فوزه، خلف ستانلي ماثيوز وليف ياشين وكريم بنزيما، في إنجاز يؤكد أن الوصول إلى القمة لا يرتبط دائمًا بصغر السن، بل بالاستمرارية والقدرة على صناعة الفارق في أعلى المستويات.
ولم يكن تتويج كين قائمًا على الأهداف وحدها، إذ سجل 73 هدفًا وقدم 8 تمريرات حاسمة خلال 65 مباراة مع بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا في موسم 2025-2026، بحسب إحصائيات الموسم المنشورة قبل حفل الجائزة.
وجاءت هذه الحصيلة موزعة بين 61 هدفًا بقميص الفريق البافاري و12 هدفًا دوليًا، ليقدم موسمًا استثنائيًا على مستوى الفاعلية الهجومية.
وتتضح قيمة إنجاز كين بصورة أكبر عند النظر إلى تفاصيل موسمه مع بايرن ميونخ؛ إذ سجل 36 هدفًا في الدوري الألماني، وأنهى الموسم متصدرًا قائمة هدافي المسابقة، كما أحرز 14 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، وهي أفضل حصيلة له في نسخة واحدة من البطولة القارية.
كذلك أسهم في تتويج بايرن بلقبي الدوري الألماني وكأس ألمانيا، ليجمع بين الأرقام الفردية والنجاح الجماعي.
وتكشف المقارنة التاريخية عن تطور لافت في مسيرة المهاجم الإنجليزي، فبعد أن عرف لسنوات بقدرته على التسجيل مع توتنهام ومنتخب بلاده، واصل رفع مستواه بعد انتقاله إلى بايرن ميونخ، حتى سجل 61 هدفًا مع النادي في موسم واحد، متجاوزًا أفضل حصيلة سابقة له مع فريق خلال موسم واحد، والبالغة 44 هدفًا في موسمه الأول بألمانيا.
كما تجاوز كين حاجز 500 هدف في المباريات الرسمية خلال مسيرته، وفقًا لملف اللاعب المنشور على الموقع الرسمي للكرة الذهبية، ليعزز مكانته بين أبرز المهاجمين في جيله.
وأصبح أول لاعب إنجليزي يفوز بالجائزة منذ مايكل أوين عام 2001، لينهي انتظارًا دام 25 عامًا لكرة القدم الإنجليزية على مستوى الجائزة الفردية الأهم.
وبهذا التتويج، يضيف كين الكرة الذهبية إلى سجله الحافل بالأرقام والإنجازات، ويمنح مسيرته محطة تاريخية طال انتظارها، بعدما تحول من أحد أبرز الهدافين في أوروبا إلى أفضل لاعب في العالم وفقًا لاختيار الجائزة لعام 2026.




