


هاي كورة
قد يبدو غياب فينيسيوس جونيور المحتمل عن الكلاسيكو ضربة لريال مدريد، لكن النظر إلى مستواه هذا الموسم يفتح احتمالًا مختلفًا؛ فخسارة أحد أبرز نجوم الفريق لا تعني بالضرورة خسارة عنصر حاسم في التوقيت الحالي، خاصة إذا كان مردوده أقل من المتوقع.
وتكشف الأرقام عن تراجع واضح في الفاعلية التهديفية للبرازيلي بالدوري الإسباني؛ إذ سجل هدفًا واحدًا فقط في أول سبع مباريات، رغم تسديده 22 مرة، منها ست تسديدات على المرمى، وفقًا لإحصائيات الموسم المنشورة عبر FBref
هذه الأرقام تطرح سؤالًا حول مدى استفادة ريال مدريد من وجوده عندما لا تتحول محاولاته إلى أهداف أو فرص حاسمة بالقدر المنتظر.
وتزداد أهمية هذه النقطة أمام برشلونة ، لأن الكلاسيكو لا يحسم بالمهارات الفردية وحدها، بل بقدرة الفريق على استغلال المساحات واتخاذ القرار الصحيح في الثلث الأخير ، وإذا قرر جوزيه مورينيو الاعتماد على بديل أكثر انضباطًا أو منح دور هجومي أكبر للاعب آخر، فقد يجد ريال مدريد توازنًا مختلفًا يساعده على استغلال نقاط ضعف منافسه.
العقوبة المحتملة، التي تبدو ظاهريًا خسارة لريال مدريد، قد تتحول إلى فرصة لتجربة حلول هجومية مختلفة .
وبالرغم من ذلك ، لا يمكن اعتبار غياب فينيسيوس مكسبًا مضمونًا في حال حدوثه لأن الأمر يعتمد على تعامل البرتغالي مع الأمر واختيار الخطة والبديل المناسبيين .
فإذا ظهر الفريق بصورة أكثر توازنًا وفاعلية في غيابه، فسيكون السؤال أكبر من مجرد نتيجة الكلاسيكو.. هل أصبح غياب فينيسيوس أقل تأثيرا مما كان متوقعا ؟




