


هاي كورة
قاد ليونيل ميسي الأرجنتين لنهائي مونديال 2026 بعد الفوز على إنجلترا بريمونتادا صنع فيها هدفي بلاده ليحقق جائزة رجل المباراة، حيث حطم في هذه الليلة أرقاماً تاريخية:
- فأصبح الأكثر صناعة في تاريخ كأس العالم بـ 12 تمريرة حاسمة 10 منها في الأدوار الإقصائية متفوقاً على مارادونا
- كما سجل رقماً قياسياً بالمساهمة تهديفاً وصناعة في 11 مباراة متتالية بالبطولة، وهو الإنجاز الأكبر منذ عام 1966.
التفاصيل:
لم تكن موقعة نصف نهائي مونديال 2026 مجرد تسعين دقيقة عبرت بها الأرجنتين إلى المحطة الأخيرة، بل كانت ليلة تاريخية نصب فيها ليونيل ميسي نفسه ملكاً أوحد في سماء كأس العالم.
النجم الأرجنتيني لم يكتفي بإشعال “ريمونتادا” مثيرة أطاحت بالأسود الثلاثة بنتيجة (2-1)، بل حول العشب الأخضر إلى مسرح لكسر أعتى الأرقام القياسية الصامدة منذ عقود.
الصحفي الموثوق “بين جاكوبس” استعرض الإرث الرقمي الجديد الذي دونه البرغوث في هذه السهرة المونديالية بعد حصوله المستحق على جائزة رجل المباراة إثر صناعته لهدفي الفوز لبلاده، وجاءت كالتالي:
فض الشراكة مع دييغو:
ميسي تربع وحيداً على عرش الأكثر صناعة للأهداف في تاريخ المونديال برصيد 12 تمريرة حاسمة، تاركاً خلفه الأسطورة دييغو مارادونا بفارق 4 تمريرات كاملة (8 تمريرات).
رجل المواعيد الكبرى:
من بين الـ 12 تمريرة الحاسمة التي يمتلكها ميسي، هناك 10 تمريرات كاملة جاءت في الأدوار الإقصائية الشائكة، مما يثبت معدنه الحقيقي عندما يتنفس الفريق تحت الضغط.
إعجاز الـ 11 مباراة:
بسط الساحر الأرجنتيني سيطرته عبر المساهمة بالتسجيل أو الصناعة في 11 مباراة متتالية بكأس العالم، وهي السلسلة الأطول والأكثر استمرارية لأي لاعب في تاريخ البطولة منذ بدء رصد الإحصائيات رسمياً عام 1966.
هذه الأرقام الخرافية تضع الأرجنتين على أعتاب “النجمة الرابعة”، وتؤكد لكل مشكك أن هذا الرجل لا يلعب كرة القدم فحسب، بل يعيد كتابة تاريخها في كل مرة يربط فيها حذاءه.




