


رأي خاص بالإعلامي حمزة السيد
( الملخص )
تتصاعد حالة الجدل داخل الشارع الاتحادي وسط انتقادات حادة للإخفاقات الإدارية والفنية التي شهدها النادي مؤخرًا ، مع اقتراب نهاية فترة رئاسة فهد سندي ، لذلك يطالب الاتحاديون بمرحلة جديدة تعيد للكيان توازنه وهيبته ، ورحيل كل من تسبب في وصول الفريق إلى هذا الوضع الكارثي .
التفاصيل
” مع تبقّي أربعة أيام فقط على نهاية فترته ، ما يزال فهد سندي حاضرًا في المشهد ، رغم كل ما يراه عشّاق نادي الاتحاد السعودي من إخفاقات وقرارات أثقلت كاهل هذا الكيان العريق .
جماهير الاتحاد ، التي عاشت المجد واعتادت منصات الذهب ، لم تعد قادرة على تقبّل المزيد من التراجع الإداري والفني الذي شوّه صورة نادٍ يُعد أحد أعظم أندية الوطن وأكثرها جماهيرية وتأثيرًا .
السؤال الذي يتردد في الشارع الاتحادي اليوم : ألا تكفي كل هذه الإخفاقات ؟ ألا يستحق هذا الكيان أن يُترك لأبنائه ومحبيه الحقيقيين ممن يدركون قيمة الاتحاد وتاريخه وهيبته ؟ إن إدارة الأندية الكبرى ليست منصبًا للتشبث ، بل مسؤولية تاريخية وأمانة أمام الجماهير .
وعندما يغيب النجاح وتتكرر الأخطاء ، تصبح المغادرة قرارًا يحفظ ما تبقّى من الاحترام ، ويمنح النادي فرصة جديدة لاستعادة هويته وروحه . الاتحاد ليس مجرد نادٍ عابر ، بل قصة مجد ، ومدرج ذهب ، وإرث صنعته أجيال من العاشقين . ولهذا ، فإن جماهيره اليوم لا تطلب سوى أمر واحد : أن يعود الاتحاد لأهله … وأن يُفتح الباب لمرحلة جديدة تليق بعظمة هذا الكيان الفخم .
كفى إخفاقات … وكفى عبثًا بتاريخ نادٍ بحجم الاتحاد . فالوقت حان لرحيل كل من عجز عن صناعة الفارق ، وترك المجال لمن يستطيع إعادة النمور إلى مكانهم الطبيعي فوق منصات البطولات ” .




