


هاي كورة
في سباق الكرة الذهبية، لا يكفي أن يمتلك اللاعب موسمًا استثنائيًا حتى يضمن الفوز بالجائزة، فوجود أكثر من مرشح قوي من المنتخب نفسه قد يوزع الأصوات بينهم، ويمنح الأفضلية لمنافس آخر .
هذا ما أشار إليه فيسنتي غارسيا، رئيس تحرير مجلة فرانس فوتبول، عندما تحدث عن المنافسة بين رودري ولامين يامال، مؤكدًا اعتقاده بأن الأصوات انقسمت بين النجمين الإسبانيين، وأن الأول حصل على أصوات كان من الممكن أن تذهب إلى لامين .
هذه الفرضية ليست جديدة في تاريخ الكرة الذهبية، بل تعيد إلى الأذهان ما حدث عام 2010، عندما تنافس ليونيل ميسي مع زميليه في برشلونة، تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا، بعدما توج الأخيرين مع منتخب إسبانيا بكأس العالم.
حصد ميسي الجائزة بعدما جمع 22.65% من الأصوات، مقابل 17.36% لإنييستا و16.48% لتشافي، في نتيجة أثارت جدلًا بشأن تأثير تعدد المرشحين من الفريق نفسه على فرص كل منهم .
لكن المقارنة لا تعني بالضرورة أن انقسام الأصوات وحده حسم النتيجة، إذ تتداخل عوامل أخرى، أبرزها أداء اللاعب الفردي وإنجازاته ومعايير المصوتين.
وبينما يرى غارسيا أن هاري كين المتوج بالجائزة استفاد من هذا الانقسام بين رودري ويامال ، يبقى السؤال .. هل كان جناح البارسا سيحصل على دعم أكبر لو لم ينافسه لاعب إسباني آخر على الجائزة، أم أن الفارق بينهما كان سيبقى قائمًا مهما توزعت الأصوات؟




