


هاي كورة
الموجز
بات غياب رافينيا عن مواجهة خيتافي أقرب من أي وقت مضى، بعدما واصل الغياب عن تدريبات برشلونة الجماعية بسبب تورم في الفخذ الأيمن، وسط رغبة الجهازين الطبي والفني في عدم المخاطرة به، ويملك هانز فليك ثلاثة حلول أساسية لتعويضه في مركز المهاجم، فيما يبقى حمزة عبد الكريم خارج دائرة الخيارات الثلاثة الأبرز حتى الآن.
التفاصيل
أصبح هانز فليك أمام اختبار جديد قبل مواجهة خيتافي، بعدما باتت مشاركة رافينيا في مباراة السبت موضع شك كبير، عقب استمرار غيابه عن التدريبات الجماعية لليوم الثاني على التوالي.
ووفقًا لما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو (Mundo Deportivo)، يعاني رافينيا من تورم في فخذه الأيمن بعد مشاركته مع منتخب البرازيل، ويخضع لبرنامج تأهيلي خاص، ما يجعل الدفع به أساسيًا أمام خيتافي مخاطرة لا تبدو مقبولة بالنسبة للجهازين الطبي والفني.
ويأتي غياب رافينيا في توقيت صعب للغاية بالنسبة لبرشلونة، خاصة أن اللاعب يعيش بداية استثنائية للموسم ويتصدر قائمة هدافي الدوري الإسباني برصيد 12 هدفًا، بينما وصل إجماليه إلى 14 هدفًا في 8 مباريات بمختلف المسابقات، وفق الأرقام الواردة في التقرير.
ولهذا السبب، سيكون على فليك تعويض لاعب لا يقدم أهدافًا فقط، وإنما يمثل أحد أهم مصادر الخطورة الهجومية في منظومته، والمدرب الألماني يملك ثلاثة حلول تبدو الأقرب للمباراة.
الخيار الأول هو جابرييل جيسوس، والذي يبدو الأكثر منطقية من الناحية الفنية لشغل مركز المهاجم الصريح، اللاعب لم يشارك مع منتخب البرازيل خلال فترة التوقف الأخيرة، وبالتالي يدخل المواجهة دون عبء بدني إضافي ناتج عن السفر والمباريات الدولية، كما أن وجوده كمهاجم طبيعي يمنح فليك فرصة الحفاظ على قدر أكبر من التوازن في الخط الأمامي.
أما الخيار الثاني فيتمثل في أنتوني جوردون، الذي استخدمه فليك بصورة أكبر على الجناح الأيسر، لكنه يقدم في الوقت الحالي ما يجعله مرشحًا حقيقيًا للحصول على دور مختلف، فالإنجليزي يعيش أفضل بداية في مسيرته، وسجل في آخر أربع مباريات له مع منتخب إنجلترا، وهو ما قد يشجع فليك على توظيف سرعته وتحركاته داخل منطقة الجزاء بدلًا من الاعتماد عليه فقط على الطرف.
الخيار الثالث هو داني أولمو، وهو الحل الذي قد يمنح برشلونة خصائص مختلفة عن وجود جيسوس أو جوردون، ورغم عدم تسجيله أي هدف مع برشلونة هذا الموسم، صنع أولمو 3 أهداف في 8 مباريات، كما دخل فترة التوقف الدولي في حالة فنية جيدة بعدما قدم 3 تمريرات حاسمة مع إسبانيا.
وجود أولمو في هذا الدور قد يجعل برشلونة أكثر اعتمادًا على التحرك بين الخطوط والربط مع لاعبي الوسط والأجنحة، بدل البحث عن مهاجم تقليدي داخل منطقة الجزاء.
أما حمزة عبد الكريم، فيظل اسمه جديرًا بالمتابعة، خصوصًا مع حاجة برشلونة إلى بديل هجومي في ظل غياب رافينيا، لكن المعطيات الحالية لا تضع المهاجم المصري ضمن الخيارات الثلاثة الأولى المطروحة أمام فليك، ما يعني أن مشاركته ستحتاج إلى قرار مختلف من المدرب الألماني أو تطور جديد في حسابات المباراة.
وبالتالي، لا تبدو القضية مجرد اختيار اسم لتعويض رافينيا، وإنما تحديد الشكل الذي يريد فليك أن يلعب به أمام خيتافي: مهاجم صريح مع جيسوس، حل متحرك وسريع مع جوردون، أم لاعب قادر على الربط وصناعة اللعب مثل أولمو.
ويبقى الحسم مرتبطًا بالحالة النهائية لرافينيا، وبما سيكشفه فليك في المؤتمر الصحفي يوم الجمعة، لكن استمرار غياب البرازيلي عن التدريبات الجماعية يجعل الاستعداد لغيابه الخيار الأكثر واقعية حتى الآن.




