


هاي كورة
قدم ديان هويسين أداءً قويًا في كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة، ليضع حدًا للشكوك التي أحاطت بمستواه في المباريات الكبرى، وفقًا لخويل ديل ريو، صحفي صحيفة “ماركا”.
سجل المدافع الإسباني أرقامًا دفاعية لافتة، مع دقة تمرير بلغت 83%، ليؤكد قدرته على الجمع بين الصلابة الدفاعية وبناء اللعب.
يقترب هويسين من تثبيت مكانه إلى جانب إبراهيما كوناتي في قلب دفاع ريال مدريد، في ظل عمل جوزيه مورينيو على تطوير مستواه واستعداد ميليتاو للعودة.
التفاصيل:
نجح ديان هويسين في تقديم الإجابة التي كان ينتظرها منتقدوه، بعدما ظهر بمستوى مميز خلال فوز ريال مدريد على برشلونة في الكلاسيكو، مقدمًا واحدة من أبرز مبارياته في المواعيد الكبرى، بحسب خويل ديل ريو، صحفي صحيفة “ماركا”.
وجاء هذا الأداء بعد علامات استفهام أحاطت بمستوى المدافع في بعض المواجهات المهمة، من بينها الديربي وعدة مباريات كلاسيكو، لكنه ظهر في كامب نو أكثر ثباتًا وتركيزًا، ونجح في التعامل مع الصراعات والتدخلات الدفاعية طوال 90 دقيقة.
ووفقًا للأرقام التي أوردها التقرير، سجل هويسين 10 تشتيتات و16 تدخلًا دفاعيًا و4 اعتراضات، إلى جانب إتمام 37 تمريرة صحيحة من أصل 45، بنسبة نجاح بلغت 83%، بينها 7 تمريرات لكسر خطوط المنافس.
وتمنح هذه الأرقام هويسين قيمة تتجاوز إبعاد الخطر عن مرمى فريقه؛ إذ ساهمت قدرته على الخروج بالكرة بصورة منظمة في توفير حلول لريال مدريد أمام ضغط برشلونة، وهو الجانب الذي يسعى مورينيو إلى تطويره بالتوازي مع زيادة صلابة اللاعب وشراسته الدفاعية.
تكمن أهمية مباراة هويسين في أنها قدمت مؤشرًا على إمكانية تحوله من مدافع يمتلك موهبة واضحة إلى عنصر أكثر موثوقية في المباريات الكبرى.
فالتحدي الحقيقي لا يتمثل في تقديم مباراة استثنائية واحدة، بل الحفاظ على المستوى نفسه أمام منافسين مختلفين وتحت ضغط متواصل.
ومع اقتراب ميليتاو من العودة الكاملة، قد تشتد المنافسة على مركزي قلب الدفاع، بينما يمنح الانسجام المحتمل بين هويسين وكوناتي مورينيو خيارًا يجمع بين القوة البدنية والقدرة على بناء اللعب.
فهل كان الكلاسيكو نقطة التحول الحقيقية في مسيرة هويسين مع ريال مدريد، أم يحتاج المدافع الشاب إلى تكرار هذا المستوى قبل حسم مكانه الأساسي؟




