


تتجه أنظار عشاق نادي الاتحاد نحو ملف التدعيمات الصيفية، حيث تترقب القاعدة الجماهيرية حسم ثلاثة ملفات فنية مفصلية، ترى فيها “حجر الزاوية” لتحديد ملامح قوة العميد في الموسم المقبل.
ومع اقتراب انطلاق الاستحقاقات، تضع الجماهير معياراً واحداً لا بديل عنه في صفقات (محور الارتكاز، محور الوسط، والمهاجم)، إذ ترى أنها ستصنع الفارق الفني داخل المستطيل الأخضر.
المثلث الخطير.. أين تكمن الحاجة؟
تتمحور المطالبات الفنية حول ضرورة استقطاب لاعبين بمواصفات عالمية في المراكز الثلاثة الأكثر تأثيراً على هوية الفريق وهي كالتالي:
1- محور الارتكاز (6): لضبط إيقاع اللعب وتأمين التغطية الدفاعية.
2- محور الوسط (8): للربط بين الخطوط وتقديم الإضافة الهجومية المطلوبة.
3- المهاجم الصريح: لترجمة الفرص إلى أهداف وضمان الفاعلية الهجومية أمام الخصوم.
لا مجال للمساومة في جودة هذه الصفقات
أجمعت الآراء على أن سياسة الاتحاد في الميركاتو الحالي يجب أن تتجاوز مجرد “التعاقد للعدد”، حيث يرفض المدرج الاتحادي أي تهاون في هذه المراكز الثلاثة، مؤكدين على النقاط التالية:
– الاتحاد لا يحتاج إلى صفقات لمجرد تسجيل الحضور، بل يحتاج إلى “صناع فارق” يمتلكون العقلية الاحترافية والقدرة على رفع مستوى الفريق جماعياً.
– يجب أن يكون التوجه نحو استقطاب الأفضل تاريخياً، بما يتناسب مع مكانة العميد وتطلعاته لاستعادة منصات التتويج.
– يقع على عاتق الإدارة مسؤولية البحث عن خيارات تضمن الجودة الفنية القصوى، حيث إن هذه الصفقات ستكون هي المقياس الحقيقي لمدى جاهزية الاتحاد للمنافسة على كافة الأصعدة.




