


هاي كورة
يرى ألفارو بينتو أن سوق ريال مدريد كان مميزًا من حيث الأسماء والتعاقدات، لكنه لم يصل إلى درجة الامتياز الكامل ، بسبب عدم تدعيم مركزي قلب الدفاع والمحور بلاعبين مضمونين ، إلى جانب غياب العمل الحقيقي على التخلص من بعض العناصر التي لم تقدم الإضافة منذ سنوات كما يعتبر أن تياغو بيتارش، راؤول أسينسيو وإدواردو كامافينغا هم أكبر المستفيدين، بينما يرى أن إندريك هو الخاسر الأكبر من تحركات النادي .
التفاصيل :
يرى ألفارو بينتو أن سوق الانتقالات الذي أجراه ريال مدريد هذا الصيف كان مميزا ، خاصة بالنظر إلى جودة الأسماء التي نجح النادي في ضمها، لكنه في الوقت ذاته يرى أن الميركاتو لا يستحق أكثر من تقييم جيد جدًا، بسبب بعض الثغرات التي بقيت دون معالجة.
وقال بينتو إن أسماء مثل مارك كوكوريلا، برناردو سيلفا وإبراهيما كوناتي تمثل تعاقدات قوية ، بينما وصف صفقة دينزل دومفريس بأنها إضافة جيدة لقائمة الفريق، في ظل وجود ترينت ألكسندر أرنولد كخيار أساسي ، مؤكدا على أن الظهير الهولندي يملك خبرة كبيرة ويمكنه تقديم الإضافة كبديل موثوق .
وركز بينتو على صفقة يان ديوماندي، معتبرًا إياها الرهان الأكبر لريال مدريد، خصوصًا أنها أصبحت أغلى صفقة في تاريخ النادي ، في ظل الارتفاع الكبير في قيمة سوق الانتقالات .
ويرى بينتو أن الحكم النهائي على الصفقة سيكون من خلال أداء اللاعب داخل الملعب، لدرجة أن نجاحه قد يجعل الجميع يتناسى قيمة المبلغ الذي دفعه النادي لضمه .
أما إسبي فاعتبره بينتو من نوعية الصفقات التي يحبها المدربون، واصفًا إياه بأنه لاعب ينعش الأفكار ، مع امتلاكه خبرة سابقة في الدوري الإسباني .
ورغم ذلك، حدد بينتو سببين يمنعانه من منح سوق ريال مدريد تقييمًا أعلى ، الأول هو أن المركزين اللذين كان يجب تدعيمهما بشكل أكبر ، قلب الدفاع والمحور، لم يحصلا على ضمانات حقيقية إذ لا يزال التعامل مع قلوب الدفاع بحذر، بينما يعتمد مركز الارتكاز على حلول مؤقتة بالنسبة لدوره، مثل برناردو سيلفا وأردا غولر .
أما السبب الثاني ، فيتعلق بالراحلين، حيث يرى بينتو أن النادي لم ينجح في التخلص من أي لاعب يمثل خروجًا معقدًا، بعدما اقتصرت المغادرات على لاعبين انتهت عقودهم، إلى جانب ظهير أيسر رابع وبعض لاعبي الأكاديمية، دون بذل جهد واضح للتخلص من عناصر تراجع مستواها لسنوات .
ويرى بينتو أن أكبر المستفيدين من هذا الميركاتو هم تياغو بيتارش، راؤول أسينسيو وإدواردو كامافينغا، متوقعًا أن يحصل الثلاثي على فرص حقيقية لإثبات أنفسهم خلال الموسم .
وعلى العكس يعتبر إندريك الخاسر الأكبر، رغم تأكيده أن جوزيه مورينيو أوقف فكرة رحيله وأنه سيعتمد عليه .
ويستند بينتو في ذلك إلى عاملين ؛ أولهما عودة اللاعب إلى التشكيلة الأساسية وهو مصاب، والثاني أن رحيل أحد اللاعبين كان يمكن أن يفتح مكانًا على الجهة اليمنى، لكن النادي تعاقد مع ديوماندي مما يزيد المنافسة على دقائق اللعب .




