


هاي كورة
الموجز
شنت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكتالونية هجومًا حادًا على ريال مدريد ومدربه جوزيه مورينيو، عقب الفوز على إشبيلية بنتيجة 4-1، معتبرة أن قرارات تحكيمية مثيرة للجدل منحت الفريق أفضلية خلال اللقاء، ورأت الصحيفة أن ثلاث وقائع تحكيمية تستحق التوقف قبل مواجهة برشلونة المرتقبة، في ظل تصاعد الجدل بشأن علاقة النادي الملكي بالتحكيم.
التفاصيل
فتحت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكتالونية (Mundo Deportivo) النار على جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، بعد الانتصار على إشبيلية بأربعة أهداف مقابل هدف، معتبرة أن المباراة شهدت قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، أبرزها عدم طرد أردا جول، إلى جانب اعتراضات على بعض القرارات التي صاحبت أهداف الفريق الملكي.
واستعادت الصحيفة أسلوب مورينيو في التعامل مع الملفات التحكيمية خلال فترته السابقة مع ريال مدريد، حين دخل في مواجهات إعلامية متكررة مع برشلونة بقيادة بيب جوارديولا، واتهمته باللجوء إلى إثارة الجدل خارج الملعب عندما تعثرت محاولاته لمنافسة الفريق الكتالوني.
وبحسب التقرير، فإن التوتر عاد إلى الواجهة في المرحلة الحالية، مع تجدد الانتقادات المرتبطة بالتحكيم وتصاعد الخلاف بين فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، وخافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، واعتبرت الصحيفة أن هذه الأجواء زادت من حدة الجدل عقب مواجهة إشبيلية، خصوصًا مع اقتراب الكلاسيكو.
سلطت الصحيفة الضوء على ثلاث وقائع رأت أنها صبّت في مصلحة ريال مدريد، تمثلت الأولى في عدم احتساب مخالفة تستوجب تدخلًا تحكيميًا ضد أردا جول، وفقًا لوجهة نظرها، بينما ارتبطت الثانية بلقطة سبقت الهدف الثاني الذي سجله كيليان مبابي، بعدما اعترض لاعبو إشبيلية على تدخل من كوناتي ضد أوري أثناء محاولة الأخير الانطلاق بالكرة، لكن الحكم سمح باستمرار اللعب وفق مبدأ إتاحة الفرصة.
أما الواقعة الثالثة، فكانت ركلة الجزاء التي حصل عليها مبابي وسجل منها الهدف الثالث، والتي شككت الصحيفة في صحتها، معتبرة أن القرار ساهم في حسم المواجهة لمصلحة ريال مدريد.
كما انتقدت «موندو ديبورتيفو» عدم وجود إعادة تلفزيونية واضحة، بحسب وصفها، لإحدى اللقطات التي رأت أنها تستحق مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، وتساءلت عن مدى اتساق التعامل مع الحالات الانضباطية، في إشارة إلى واقعة طرد فينيسيوس جونيور خلال مباراة سابقة.
وتأتي هذه الانتقادات قبل مواجهة برشلونة، لتضيف فصلًا جديدًا إلى الجدل التحكيمي المحيط بريال مدريد، في وقت تتداخل فيه المنافسة الرياضية مع الخلافات المتصاعدة بين مسؤولي الكرة الإسبانية، ومع ذلك تبقى اتهامات الصحيفة تعبيرًا عن وجهة نظرها في القرارات محل الجدل، ولا تعني وحدها ثبوت وجود مجاملة تحكيمية متعمدة للفريق الملكي.




