


هاي كورة
طرح كيان سوبياني، في “Managing Madrid”، أربعة أسئلة كبرى يرى أنها ستحدد شكل ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة تحت قيادة جوزيه مورينيو.
السؤال الأبرز يتعلق بمدى استعداد مورينيو لاتخاذ قرارات جريئة، وعلى رأسها إمكانية خروج فينيسيوس من التشكيل الأساسي ومنح يان ديوماندي فرصة أكبر.
كما يبرز مستقبل خط الدفاع كعامل حاسم، إلى جانب مدى تمسك مورينيو بخطته الحالية وإمكانية منح ترينت ألكسندر أرنولد وبرناردو سيلفا أدوارًا أكبر.
التفاصيل:
طرح كيان سوبياني، الكاتب في “Managing Madrid”، أربعة أسئلة كبرى حول مستقبل ريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو، في ظل البداية التي لا تزال تفرض علامات استفهام على شكل الفريق واختيارات المدرب.
السؤال الأول وجهه سوبياني إلى فلورنتينو بيريز: هل سيمنح مورينيو السيطرة الكاملة على القرارات الفنية؟ ويرى الكاتب أن الإجابة عن هذا السؤال تسبق بقية الملفات، لأن المدرب يحتاج إلى حرية أكبر في تحديد التشكيل وإجراء التغييرات التي يراها ضرورية، حتى لو مست أسماء كبيرة.
أما السؤال الثاني فيتعلق بمورينيو نفسه، وتحديدًا ما إذا كان سيذهب إلى قرارات أكثر جرأة بدل الاستمرار في الخيارات الحالية، ومن بين النقاط التي يطرحها سوبياني إمكانية منح ترينت ألكسندر أرنولد وبرناردو سيلفا دقائق أكبر، إلى جانب إعادة التفكير في بعض الأدوار داخل الفريق.
ويأتي يان ديوماندي في قلب السؤال الثالث، بعدما طرح سوبياني إمكانية أن يصل الأمر إلى إبعاد فينيسيوس عن التشكيل الأساسي ومنح الجناح الإيفواري الشاب فرصة اللعب على الجهة اليسرى، وهذه ليست مجرد فرضية مرتبطة بالموهبة، فديوماندي بدأ بالفعل يرفع أسهمه، و”AS” أشارت إلى وصوله إلى 292 دقيقة فقط مع ريال مدريد هذا الموسم، مقابل تأثير واضح عندما حصل على الفرصة.
واللافت أن مورينيو نفسه سبق أن تحدث عن هذه المنافسة، مؤكدًا أن دِيوماندي قادر على اللعب في مركز فينيسيوس، لكنه شدد في الوقت ذاته على صعوبة وجود “أساسي لا يمس” داخل قائمة ريال مدريد، وقال المدرب إن دِيوماندي، مثل بقية اللاعبين، يحتاج إلى الاستمرار في التطور، خصوصًا مع قوة الخيارات المتاحة لديه.
أما السؤال الرابع فيتجاوز الأسماء الهجومية إلى خط الدفاع: إلى أي مدى ستحدد جاهزية المدافعين سقف طموحات ريال مدريد؟ ويرى سوبياني أن عودة إيدير ميليتاو، وديان هويسين وإبراهيم كوناتي بحالة بدنية جيدة يمكن أن تغير شكل الفريق، بينما يصبح الوضع أكثر تعقيدًا إذا اضطر مورينيو إلى الاعتماد على تركيبات اضطرارية في قلب الدفاع.
وهذا الملف تحديدًا بدأ يتغير مع عودة بعض العناصر، إذ عاد كوناتي إلى التدريبات الجماعية، كما انضم ميليتاو إلى المجموعة، في وقت يواصل فيه أسينسيو عملية التعافي، ما يمنح مورينيو خيارات إضافية قبل مواجهة فياريال.
وبذلك، لا يقدم سوبياني إجابات بقدر ما يضع خريطة للقرارات التي تنتظر مورينيو: هل يواصل حماية التوازن الحالي، أم يبدأ في تغيير ترتيب الأسماء والأدوار؟ ومع اقتراب المباريات الحاسمة، سيكون ملف ديوماندي وفينيسيوس، إلى جانب استقرار الدفاع، من أبرز الاختبارات التي ستكشف مدى استعداد المدرب لإعادة تشكيل فريقه.




