


هاي كورة
الموجز
يواجه جوزيه مورينيو اختبارًا صعبًا في اختيار شريك أنطونيو روديجر بقلب دفاع ريال مدريد أمام فياريال، في ظل غياب دين هويسين وراؤول أسينسيو، والشكوك المحيطة بجاهزية إبراهيما كوناتي، ما يضع المدرب أمام خيارين بين المجازفة بالمدافع الفرنسي أو الاستعانة بأوريلين تشواميني في الخط الخلفي.
التفاصيل
يدخل ريال مدريد مواجهته أمام فياريال وسط حسابات دفاعية معقدة، بعدما تقلصت الخيارات المتاحة أمام جوزيه مورينيو في مركز قلب الدفاع، وهو ما يجعل اختيار اللاعب الذي سيجاور أنطونيو روديجر أحد القرارات المهمة قبل انطلاق المباراة.
وذكرت صحيفة «سبورت» (Sport) أن مورينيو يبحث عن التركيبة المناسبة لتأمين الخط الخلفي، بعدما تأكد غياب دين هويسين بسبب الإيقاف، إثر طرده في ديربي مدريد، إلى جانب ابتعاد راؤول أسينسيو عقب خضوعه لعملية جراحية مؤخرًا.
وتزداد صعوبة المهمة مع وجود علامات استفهام حول جاهزية إبراهيما كوناتي، الذي شعر بآلام أثارت الشكوك بشأن قدرته على المشاركة، رغم وجوده ضمن قائمة الفريق وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، وفي المقابل، يبدو روديجر خيارًا أكثر استقرارًا، بعدما واصل العمل خلال فترة التوقف الدولي، سعيًا للحفاظ على جاهزيته البدنية والفنية.
ولا تتوقف حسابات مورينيو عند المفاضلة بين المدافعين المتاحين، بل تمتد إلى طبيعة الحل الذي سيمنحه التوازن المطلوب أمام فريق مثل فياريال، فإشراك كوناتي، إذا لم يكن جاهزًا بصورة كاملة، قد يحمل مخاطرة تتعلق بقدرته على مواصلة المباراة بالمستوى المطلوب، بينما يمنح نقل أوريلين تشواميني إلى قلب الدفاع خيارًا تكتيكيًا بديلًا، لكنه قد يفرض تعديلات على توزيع الأدوار في وسط الملعب.
ورغم انضمام كوناتي وفيدي فالفيردي وكيليان مبابي إلى قائمة ريال مدريد، فإن وجود المدافع الفرنسي ضمن القائمة لا يحسم وحده موقفه من المشاركة أساسيًا، إذ تبقى حالته البدنية العامل الأهم في القرار النهائي.
وبذلك، تبدو مواجهة فياريال اختبارًا لمرونة مورينيو في التعامل مع أزمة الخيارات الدفاعية؛ فالأولوية لن تكون مجرد تعويض الغيابات، بل اختيار التشكيلة التي تحقق أكبر قدر من الاستقرار دون تعريض الفريق لمخاطرة غير محسوبة.




