


هاي كورة
كشف بابلو بولو، عبر ماركا، أن يان ديوماندي يواصل الضغط على جوزيه مورينيو بعد ظهوره اللافت مع ريال مدريد قبل التوقف الدولي.
الإيفواري بدأ أساسيًا أمام رايو فايكانو وإلتشي وترك بصمة واضحة، ليعود السؤال قبل مواجهة فياريال: كيف يجد مورينيو له مكانًا وسط وجود مبابي وفينيسيوس وبيلينجهام؟
جماهير ريال مدريد حسمت رأيها في استطلاع “ماركا”، بعدما صوت أكثر من 50 ألف مشجع، اختار 86% منهم ديوماندي أساسيًا بدلًا من فينيسيوس.
التفاصيل:
عاد يان ديوماندي لفرض نفسه على حسابات جوزيه مورينيو، بعدما تحول من لاعب واعد إلى منافس حقيقي على مكان في التشكيلة الأساسية لريال مدريد، وفقًا لما كتبه بابلو بولو في “ماركا”.
وكان ديوماندي قد حصل على فرصته في التشكيلة قبل التوقف الدولي، وبدأ أمام رايو فايكانو وإلتشي، وقدم في المباراتين أداءً عزز موقفه داخل الفريق، ومورينيو نفسه أكد أن اللاعب يمتلك القدرة على اللعب في مركز فينيسيوس، إلى جانب الجناح الأيمن، مشيرًا إلى أنه يريد مواصلة تطويره.
لكن المشكلة التي تواجه المدرب البرتغالي الآن ليست في جودة ديوماندي، وإنما في هوية اللاعب الذي سيدفع ثمن دخوله إلى التشكيلة، فوجود مبابي وفينيسيوس وبيلينجهام يجعل أي تغيير في الخط الأمامي قرارًا حساسًا، خصوصًا أن هؤلاء كانوا من العناصر الأساسية في بداية الموسم.
وكانت ماركا قد وصفت مبابي وفينيسيوس وبيلينجهام وفالفيردي وكورتوا بأنهم أعمدة التشكيلة في بداية عهد مورينيو.
الجمهور، من جانبه، منح مورينيو إجابة واضحة. ففي استطلاع أجرته ماركا بمشاركة أكثر من 50 ألف صوت، اختار 86% من المشاركين ديوماندي أساسيًا بدلًا من فينيسيوس، بينما رأى 7% ضرورة إشراكه على حساب لاعب آخر، ولم يره 7% فقط كعنصر أساسي.
واللافت أن هذا التأييد لم يأتِ من فراغ؛ ففي ديربي أتلتيكو، ورغم خسارة ريال مدريد 2-1، ظهر ديوماندي بصورة مؤثرة بعد دخوله، وحقق أرقامًا أفضل من فينيسيوس في بعض جوانب المباراة، بينها المراوغات والتمريرات والالتحامات، وهو ما ساهم في زيادة الضغط الجماهيري لمنحه دورًا أكبر.
الآن يعود مورينيو إلى المنافسات وهو أمام معادلة صعبة: ديوماندي يطرق الباب بقوة، بينما الأسماء الكبيرة لا يمكن تجاهلها بسهولة، وقد تكون مواجهة فياريال أول اختبار حقيقي لمعرفة ما إذا كان المدرب سيمنح الإيفواري مكانًا أساسيًا، أم سيواصل الاعتماد على الأسماء التي بدأت الموسم في مقدمة حساباته.




