رياضة

بعد سباعية راسينغ.. هل تتساهل أندية الدوري الإسباني أمام برشلونة؟


هاي كورة

الموجز:
أثار فوز برشلونة الكبير على راسينغ سانتاندير بنتيجة 7-2 جدلًا جديدًا حول مدى جدية بعض المنافسين أمام الفريق الكتالوني، لكن معطيات التشكيلة والغيابات التي سبقت المباراة تقدم تفسيرًا مختلفًا لما حدث.

التفاصيل:
عاد الجدل إلى الدوري الإسباني بعد سباعية برشلونة أمام راسينغ سانتاندير، بعدما ظهرت اتهامات عبر وسائل إعلام ومتصفحات رياضية في مدريد تزعم أن الفريق المنافس خاض المباراة بتشكيلة ضعيفة لتسهيل مهمة النادي الكتالوني.

لكن مراجعة خيارات راسينغ قبل اللقاء لا تدعم هذه الرواية بصورة واضحة، إذ بدأ الحارس جولين أغيريزابالا والقائد سيرخيو كاناليس المباراة، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين شاركوا بصورة أساسية خلال الجولات السابقة.

كما أن الفريق عانى من غيابات مؤثرة قبل مواجهة برشلونة، أبرزها إيقاف لاعب الوسط أندريه ألميدا بعد طرده أمام ألافيس، إلى جانب إصابة أندريس مارتين وغياب الحارس البديل سيمون إريكسون.

وفي المقابل، لم يدخل برشلونة اللقاء بتشكيلته الأقوى كاملة، بعدما أجرى هانزي فليك عدة تغييرات، من بينها الدفع بجواو كانسيلو وكريم أديمي وداني أولمو، لكنه احتفظ في الوقت نفسه برفينيا ولامين يامال ضمن التشكيلة الأساسية.

وكان راسينغ يعوّل على الصمود خلال الشوط الأول ثم الاستفادة من طاقة البدلاء في النصف الثاني، وهو ما ظهر بالفعل مع دخول إينيغو فيسنتي وياسر زابيري، الذي تمكن من التسجيل سريعًا بعد مشاركته.

لكن الفوارق الفردية والهجومية الكبيرة بين الفريقين حسمت المباراة مبكرًا، لينتهي اللقاء بسباعية كتالونية مقابل هدفين.

وتبقى نقطة أخرى مرتبطة بحسابات راسينغ، إذ يخوض الفريق معركة البقاء في الدوري، بينما تنتظره مواجهة أمام سيلتا فيجو، أحد منافسيه المباشرين، ما يجعل إدارة المجهود البدني خلال فترة مزدحمة أمرًا طبيعيًا بالنسبة لفريق صاعد حديثًا إلى المسابقة.

وبذلك، فإن الجدل حول تعمد أندية الدوري الإسباني التنازل أمام برشلونة يبقى في إطار الاتهامات والقراءات الإعلامية، بينما تشير تفاصيل مباراة راسينغ إلى وجود عوامل فنية وبدنية وغيابات يمكن أن تفسر الفارق الكبير في النتيجة.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى