رياضة

سلاح ريال مدريد لإجبار أتلتيكو على التراجع


هاي كورة

يرى الصحفي رامون ألفاريز دي مون أن دور فينيسيوس في ديربي مدريد قد يتجاوز التسجيل وصناعة الفرص لأن تحركاته يمكن أن تجبر ظهير أتلتيكو الأيمن على التفكير دفاعيًا بدل التقدم باستمرار .

ومع اعتماد أتلتيكو المتوقع على ثلاثة قلوب دفاع وظهيرين متقدمين، فإن إبقاء فينيسيوس في مناطق الهجوم قد يكون وسيلة ريال مدريد للتأثير على شكل منافسه من البداية .

التفاصيل :

قد يكون أحد مفاتيح ريال مدريد في ديربي مدريد موجودًا على الجهة اليسرى، وتحديدًا في قدرة فينيسيوس جونيور على إبقاء ظهير أتلتيكو الأيمن مشغولًا طوال المباراة .

رامون ألفاريز دي مون يرى أن استعادة فينيسيوس لقدراته المعتادة ستكون مهمة، ليس فقط بسبب ما يستطيع تقديمه بالكرة، وإنما لأن وجوده في مناطق متقدمة يمكن أن يفرض على أتلتيكو تغيير طريقة تعامله مع الجهة اليمنى .

إذا اعتمد أتلتيكو على ثلاثة قلوب دفاع مع ظهيرين متقدمين، فإن أحد مصادر قوته سيكون القدرة على استخدام الظهيرين لدعم الهجوم وصناعة زيادة عددية في الأطراف لكن هذه الميزة تحمل معها مخاطرة ، كلما تقدم الظهير، ظهرت مساحة خلفه يمكن لريال مدريد مهاجمتها .

وهنا يصبح فينيسيوس جزءًا من المعادلة حتى عندما لا يلمس الكرة ، مجرد بقائه وإجبار الظهير على مراقبته يعني أن أتلتيكو قد يضطر إلى تقليل اندفاعه الهجومي، أو إبقاء لاعب آخر قريبًا من الخط لتأمين المساحة خلفه .

وهذا يفسر أهمية ألا يتحول فينيسيوس إلى لاعب يستمر في التراجع لمساعدة الظهير خلفه. ، بالنطبع يحتاج ريال مدريد إلى التوازن الدفاعي، لكن إذا أصبح فينيسيوس هو من يطارد ظهير أتلتيكو طوال الوقت، فسيفقد الفريق أحد أهم أسلحته في التحولات.

المطلوب إذن ليس أن ينتظر فينيسيوس الكرة في الأمام، وإنما أن يجعل أتلتيكو يراقبه باستمرار انطلاقة واحدة ناجحة أو مواجهة مباشرة يمكن أن تغير حسابات الظهير، وتدفعه إلى البقاء في الخلف، وهو ما يقلل تلقائيًا من قدرة أتلتيكو على تشكيل خطورة من الجهة نفسها .

وهنا تظهر قيمة فينيسيوس في الديربي من منظور مختلف لأن أفضل طريقة للدفاع أحيانًا هي إجبار الخصم على عدم الهجوم .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى