


هاي كورة
ماركا أقرت بوجود جدل تحكيمي في ديربي مدريد، معتبرة أن تدخلات كوتي روميرو وكانغ إن لي على فالفيردي كان يمكن أن تنتهي بالبطاقة الحمراء.
الصحيفة شددت في الوقت نفسه على أن القرارات التحكيمية لا يجب أن تحجب حقيقة أخرى، وهي أن ريال مدريد قدم مباراة سيئة للغاية أمام أتلتيكو.
ووفقًا لتقييم ماركا، ظهر ريال مدريد طوال 90 دقيقة تقريبًا بلا روح أو طموح أو قدرة حقيقية على تهديد مرمى أتلتيكو، قبل أن يظهر رد الفعل متأخرًا بهدف روديغر.
التفاصيل:
رغم الجدل التحكيمي الكبير الذي صاحب ديربي مدريد، اختارت صحيفة ماركا الفصل بين القرارات المثيرة للجدل وبين مستوى ريال مدريد داخل الملعب، مؤكدة أن وجود أخطاء تحكيمية محتملة لا يلغي مسؤولية الفريق عن أدائه خلال المباراة.
وترى الصحيفة أن ريال مدريد لديه أسباب للاعتراض على بعض التدخلات، مشيرة تحديدًا إلى واقعة كوتي روميرو وتدخل كانغ إن لي على فيدي فالفيردي، واعتبرت أن اللقطتين كان من الممكن أن تنتهيا بالبطاقة الحمراء، مع تركيز خاص على تدخل لاعب أتلتيكو ضد فالفيردي.
لكن ماركا شددت على أن الجدل التحكيمي لا ينبغي أن يتحول إلى ذريعة لتفسير خسارة ريال مدريد، معتبرة أن المشكلة الأهم ظهرت في أداء الفريق نفسه، الذي وصفته بأنه كان بعيدًا جدًا عن المستوى المطلوب في مباراة بهذا الحجم.
وبحسب تقييم الصحيفة، كان الشوط الأول سيئًا، لكن الشوط الثاني كان أسوأ. ورغم أن ريال مدريد اضطر إلى اللعب بعشرة لاعبين، فإن رد الفعل الحقيقي لم يظهر إلا في اللحظات الأخيرة، عندما سجل أنطونيو روديغر هدف تقليص الفارق وأعاد بعض الإثارة إلى الدقائق الأخيرة.
أما خلال الدقائق التسعين الأولى، فتصف ماركا ريال مدريد بأنه ظهر بلا روح وبلا طموح وبلا كرة قدم، مشيرة إلى أن الفريق لم يصنع فرصًا كافية، ولم ينجح في وضع أتلتيكو تحت ضغط حقيقي، ولم يظهر بصورة توحي بامتلاكه خطة واضحة لقلب المباراة.




