

وارتفع السهم في وقت لاحق بنحو 5.1% إلى أعلى مستوى له في شهر، وفقاً لبيانات السوق.
وخلال مؤتمر «أبسارا» السنوي الرئيسي لوحدة الحوسبة السحابية التابعة لها في هانغتشو، قدمت «علي بابا» شريحة «جينوو في 900» للذكاء الاصطناعي، وهي الجيل التالي من شرائحها، وقالت إنها توفر أداءً يعادل 3 أمثال أداء سابقتها «جينوو إم 890»، التي أطلقتها في مايو أيار.
توسع ضخم في مراكز البيانات
وتسلط هذه الإعلانات الضوء على تنامي توجه «علي بابا» نحو البنية التحتية التي تقف وراء طفرة الذكاء الاصطناعي، في وقت تكثف فيه شركات التكنولوجيا الغربية المنافسة استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مع اشتداد المنافسة على قدرات الحوسبة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر كشفت «إنفيديا» عن خطط للتعاون مع شركاء أستراليين لدعم ما يصل إلى 2 غيغاواط من البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في أستراليا بحلول عام 2027، بينما أعلنت «ميتا» في يوليو تموز خططاً لإنشاء أول مركز بيانات لها في كندا، وهو منشأة بقدرة غيغاواط واحد في ألبرتا، ومن المتوقع أن تبلغ تكلفتها نحو 9 مليارات دولار وأن يستغرق إنشاؤها ما يصل إلى 3 سنوات.
شريحة جديدة في 2027
من المقرر أن تدخل شريحة «جينوو في 900» الجديدة للذكاء الاصطناعي الإنتاج الضخم والطرح التجاري خلال الربع الأول من عام 2027، وقالت «علي بابا» إن الشريحة يمكن استخدامها ضمن مجموعات كبيرة لتشغيل تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وقالت الشركة إن شرائح «جينوو» الحالية مستخدمة بالفعل لدى أكثر من 650 عميلاً في قطاعات تشمل السيارات والتمويل والطاقة والتصنيع.
وأعلنت «علي بابا» كذلك أن نموذجها التالي للذكاء الاصطناعي «تشيوان 4» يخضع حالياً للتدريب، وكشفت عن خطط لتطوير سلسلتي نماذج «تشيوان 4.5» و«تشيوان 5» مستقبلاً.
«علي بابا» تراهن على كامل منظومة الذكاء الاصطناعي
قال إيدي وو، الرئيس التنفيذي لمجموعة «علي بابا»، إن «التفكير الآلي» لا يزال أمامه «مسار نمو هائل»، مشبهاً التطور الحالي للذكاء الاصطناعي بالمراحل المبكرة من انتشار الكهرباء.
وأضاف أن «برمجة الذكاء الاصطناعي هي ببساطة المصباح الكهربائي لعصر الذكاء الآلي».
وتأتي تحركات «علي بابا» في وقت تكثف فيه شركات التكنولوجيا العالمية استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مع تزايد الطلب على قدرات الحوسبة اللازمة لتدريب وتشغيل نماذج أكثر تقدماً.
«هواوي» تدخل سباق البنية التحتية
وفي الصين كشفت «هواوي»، المنافسة المحلية لـ«علي بابا»، الأسبوع الماضي أيضاً عن بنية تحتية جديدة للذكاء الاصطناعي، وقالت إنها قادرة على التوسع لتشمل ما يصل إلى مليون معالج.
وتسعى «علي بابا» من خلال خطتها إلى تعزيز حضورها عبر مختلف طبقات منظومة الذكاء الاصطناعي، من الشرائح ومراكز البيانات إلى نماذج الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.




