


هاي كورة
دافع الصحفي خافيير بوش عن إرث تشافي هيرنانديز في برشلونة، مؤكدا أن المدرب السابق يستحق التقدير على الدور الذي لعبه في منح الفرصة لعدد من المواهب الشابة والحفاظ عليها داخل النادي.
واستشهد بوش بقصتي باو كوبارسي ولامين يامال، مشيرًا إلى تدخل عائلة تشافي في إقناع كوبارسي بالبقاء، وإلى قرار تشافي منح لامين ظهوره الأول مع الفريق الأول في سن الخامسة عشرة لإثبات اعتماد برشلونة عليه كما أشار إلى فيرمين لوبيز، مؤكدًا أن إصرار الإسباني ساهم في منحه مكانًا مع الفريق الأول .
التفاصيل :
في الوقت الذي يبدأ فيه تشافي هيرنانديز فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية مع منتخب هولندا ، يرى الصحفي خافيير بوش أن المدرب الإسباني لم يحصل على التقدير الكافي لما قدمه لبرشلونة، خصوصًا فيما يتعلق بدوره في منح الفرصة للمواهب الشابة والحفاظ على بعض أبرز الأسماء التي أصبحت لاحقًا جزءًا أساسيًا من الفريق .
ويستند بوش في رؤيته إلى لاعبين مثل باو كوبارسي ولامين يامال وفيرمين لوبيز، مؤكدا أن وجودهم اليوم ضمن الجيل الحالي لبرشلونة يرتبط أيضًا بقرارات اتخذت خلال فترة وجود تشافي على رأس الفريق
ويشير بوش إلى قصة كوبارسي ، موضحًا أن اللاعب عندما كان في الخامسة عشرة من عمره لم يكن يرى مستقبله في برشلونة، وكان يخطط لقضاء عامين في جيرونا قبل الانتقال لاحقًا إلى مانشستر سيتي، في ظل عدم قدرته حينها على توقيع عقد احترافي .
وبحسب رواية بوش، تدخل أوسكار هيرنانديز، شقيق تشافي، وأجرى اتصالًا باللاعب أقنعه بالبقاء، مع وعد بالحصول على عقد احترافي عند بلوغه السادسة عشرة والانضمام إلى تدريبات الفريق الأول قبل بداية الموسم ويرى بوش أن الوفاء بهذا الوعد كان نقطة تحول في مسيرة المدافع الشاب .
أما قصة لامين يامال، فكانت أسرع، بعدما قرر تشافي منحه فرصة الظهور مع الفريق الأول وهو في الخامسة عشرة من عمره، في خطوة كان الهدف منها، وفق بوش، إظهار للاعب ووكيله إيفان دي لا بينا أن برشلونة يعتمد عليه، في وقت كان باريس سان جيرمان يراقب وضعه.
ويربط بوش ذلك أيضًا بفيرمين لوبيز، الذي أصبح لاحقًا أحد لاعبي برشلونة الأساسيين، مؤكدا أن إصرار تشافي كان عاملًا مهمًا في منحه الفرصة وعدم خسارته .
ولا يتوقف دفاع بوش عن تشافي عند المواهب ، إذ يرفض أيضًا الروايات التي تحدثت عن رغبة المدرب السابق في التخلي عن رافينيا وبيدري ورونالد أراوخو .
وينقل عن تشافي نفسه أن أليخاندرو إتشيفاريا تواصل مع هؤلاء اللاعبين قبل رحيله عن برشلونة وأبلغهم بأن المدرب يريد بيعهم، بينما يقول تشافي إن اللاعب الوحيد الذي طلب الاستغناء عنه بشكل مباشر، خلال اجتماع في منزل خوان لابورتا، كان روبرت ليفاندوفسكي .
وبعيدًا عن الجدل حول الروايات المتبادلة، فإن قصص كوبارسي ولامين وفيرمين تفتح سؤالًا مهمًا حول إرث تشافي الحقيقي في برشلونة ، هل يقاس فقط بالنتائج والألقاب خلال فترته، أم يجب أن يدخل ضمن الحساب أيضًا الدور الذي لعبه في منح جيل شاب فرصته مع الفريق الأول؟ وهل كان ظهور بعض أبرز مواهب برشلونة الحالية سيأخذ المسار نفسه من دون القرارات التي اتخذت في تلك الفترة؟




