رياضة

كيف خطفت إسبانيا ويمبلي من إنجلترا؟


هاي كورة

الموجز

حولت إسبانيا تأخرها أمام إنجلترا إلى فوز مثير بنتيجة 3-2 في افتتاح مشوار المنتخبين بدوري الأمم الأوروبية، بعدما تفوقت على أصحاب الأرض في الشوط الثاني بفضل الضغط العالي، واستغلال المساحات، والتبديلات المؤثرة.

وتقدمت إسبانيا مبكرًا عن طريق لامين يامال، قبل أن تقلب إنجلترا النتيجة بهدفين من أنتوني جوردون وهاري كين، لكن أليكس باينا وميكيل أويارزابال أعادا التفوق للمنتخب الإسباني في الشوط الثاني.

التفاصيل

بدأت إسبانيا المباراة بأفضلية واضحة، ونجحت في الوصول إلى مرمى إنجلترا مبكرًا عن طريق لامين يامال، مستفيدة من المساحات التي ظهرت بين خطوط أصحاب الأرض وسرعة التحول بعد استعادة الكرة.

لكن إنجلترا نجحت تدريجيًا في التعامل مع ضغط إسبانيا، وبدأت في استغلال المساحات خلف خط الوسط الإسباني، لتقلب التأخر إلى تقدم قبل نهاية الشوط الأول.

وجاء هدف التعادل عن طريق أنتوني جوردون بعد هجمة سريعة، قبل أن يستغل هاري كين مساحة خلف الدفاع ويمنح إنجلترا التقدم، لتدخل إسبانيا الشوط الثاني وهي مطالبة بتغيير طريقة تعاملها مع المباراة.

وكانت نقطة التحول الأبرز إهدار كين ركلة جزاء في الدقيقة 54، قبل أن يتدخل لويس دي لا فوينتي بتبديلاته، ويدفع بأليكس باينا وميكيل أويارزابال بدلًا من فيران توريس ونيكو ويليامز.

ولم يحتج باينا إلى وقت طويل لترك بصمته، إذ صنع فرصة خطيرة للامين يامال ثم سجل هدف التعادل من تسديدة مباشرة، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر.

ومع استمرار الضغط الإسباني، تراجعت قدرة إنجلترا على الخروج بالكرة، بينما استفادت إسبانيا من جودة لاعبيها في المساحات وسرعة نقل اللعب، قبل أن يسجل أويارزابال هدف الفوز في الدقيقة 74.

وهكذا قلبت إسبانيا سيناريو المباراة مرتين، مستفيدة من ثلاثة عوامل حاسمة: الضغط على بناء اللعب الإنجليزي، التعامل الأفضل مع المساحات، ثم التبديلات التي منحتها دفعة هجومية في الشوط الثاني.

وفي المقابل، كشفت المباراة أن إنجلترا كانت قادرة على إيذاء إسبانيا عندما نجحت في التحول السريع، لكنها فقدت السيطرة عندما ارتفع الضغط الإسباني وتراجعت قدرتها على بناء الهجمات من الخلف.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى