


هاي كورة
اختار سانتي كانيزاريس هاري كين وفابيان رويز على حساب لامين يامال وكيليان مبابي في سباق الكرة الذهبية ، وهي مفاضلة تبدو غريبة للوهلة الأولى إذا نظرنا فقط إلى الأسماء، لكنها تصبح أكثر وضوحًا عند وضع حصيلة كل لاعب في الموسم على الطاولة .
كين يملك أقوى حجة رقمية؛ فقد أنهى موسم 2025/26 بـ73 هدفًا و8 تمريرات حاسمة في 65 مباراة مع بايرن ميونيخ وإنجلترا وسجل 61 هدفًا مع بايرن وحده، منها 36 في الدوري الألماني و14 في دوري الأبطال، كما أحرز 12 هدفًا مع إنجلترا، بينها 6 في كأس العالم، الذي أنهاه المنتخب الإنجليزي في المركز الثال. كذلك توج مع بايرن بالدوري الألماني وكأس ألمانيا والسوبر الألماني، وحصل على الحذاء الذهبي الأوروبي.
أما فابيان رويز، فتألقه لا يقوم على الأرقام الهجومية وحدها حيث سجل 3 أهداف وصنع 6 في 45 مباراة خلال الموسم، منها هدف في دوري الأبطال وهدف في كأس العالم، لكنه كان جزءًا من موسم تاريخي لباريس سان جيرمان وإسبانيا، بعدما توج بدوري الأبطال مع النادي، ثم بكأس العالم مع المنتخب الإسباني. وفي المونديال شارك في 8 مباريات وسجل هدفًا، وكان ضمن المجموعة التي أنهت البطولة بطلة للعالم .
أما لامين يامال فقد قدم موسمًا مميزا ؛ سجل 24 هدفًا وصنع 20 في 47 مباراة مع برشلونة وإسبانيا، وكان له 16 هدفًا و11 تمريرة حاسمة في الليغا وحدها، ليتوج بجائزة أفضل لاعب في المسابقة ويساهم في فوز برشلونة باللقب وفي دوري الأبطال أضاف 6 أهداف و4 تمريرات حاسمة.
أما مبابي، فحجته تقوم على الإنتاج الفردي؛ سجل 25 هدفًا في الليغا و15 في دوري الأبطال، وأنهى الموسم كأحد أبرز هدافي أوروبا، كما أصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفًا بعد مونديال 2026 لكنه لم يحقق لقبًا مع ريال مدريد أو فرنسا خلال الفترة محل الجائزة، بعدما خرجت فرنسا من كأس العالم أمام إسبانيا .
ولذا فإن المفاضلة التي طرحها حارس ريال مدريد السابق ليست حول من اللاعب الأفضل؟ بقدر ما هي حول ما الذي يجب أن يحمل الوزن الأكبر في تقييم موسم الكرة الذهبية الأرقام الفردية، أم الألقاب، أم الجمع بين الاثنين؟




