

تراجع التقييمات يعزّز جاذبية القطاع
ورجّح استمرار قوة الإنفاق الرأسمالي رغم المخاوف من تباطؤ الاقتصاد، مشيراً إلى أن قوة الأرباح وتزايد الأدلة على تحقيق عوائد مالية من تطبيقات الذكاء الاصطناعي قد يدعمان تجدد الاهتمام بالقطاع.
وكانت أسهم الذكاء الاصطناعي قد سجّلت ارتفاعات قوية في بداية العام، قبل أن تتراجع لاحقاً وسط مخاوف بشأن حجم الإنفاق الرأسمالي ومدى سرعة تحقيق العوائد المرجوة منه.
كما تعرضت الأسهم المرتبطة بالقطاع لضغوط حادة في وقت سابق من سبتمبر/أيلول، عقب تحذيرات أطلقها مسؤولون تنفيذيون بارزون بشأن مخاطر التطور السريع للتكنولوجيا.
أشباه الموصلات في صدارة توقعات البنك
يتوقع «جي بي مورغان» تحسناً في أداء التداول خلال الفترة المقبلة، مدعوماً بقوة الأرباح وانخفاض التقلبات في الاقتصاد الكلي.
ويحافظ البنك على نظرته الإيجابية تجاه أسهم أشباه الموصلات، مستنداً إلى قوة الأسس الأساسية للقطاع، وتوقعات استمرار نمو الأسعار حتى عام 2027، فضلاً عن محدودية المعروض مقارنة بالطلب، وهي ظروف يُرجّح أن تستمر حتى عام 2028.
البرمجيات تواجه ضبابية طويلة الأجل
في المقابل، يتبنى البنك موقفاً حذراً تجاه قطاع البرمجيات، في ظل الغموض الذي يحيط بآفاقه طويلة الأجل مع توسع الذكاء الاصطناعي واحتدام المنافسة.
وقال المحللون إن الانخفاض الحاد في تقييمات شركات البرمجيات لا يجعل القطاع بالضرورة هدفاً مناسباً لعمليات البيع على المكشوف المباشرة، لكنهم يرون إمكانية العودة إلى استراتيجية التداول المزدوج، التي تقوم على المراهنة على تفوق أسهم أشباه الموصلات على أسهم البرمجيات.
فجوة واسعة في أداء المؤشرات
وتظهر بيانات المؤشرات اتساع الفجوة بين أداء القطاعين منذ بداية العام، إذ ارتفع مؤشر «إم إس سي آي» العالمي لأشباه الموصلات ومعداتها بنحو 48%، في حين لم تتجاوز مكاسب مؤشر «إم إس سي آي» العالمي للبرمجيات والخدمات 1.3%.
ويعكس اختلاف الأداء تبايناً في مسار أسهم القطاعين، في وقت يواصل فيه الذكاء الاصطناعي إعادة تشكيل توقعات النمو والربحية لشركات التكنولوجيا.
(رويترز)




