


هاي كورة
الموجز:
أغلق خافيير أجيري، المدير الفني الجديد لفالنسيا، الجدل الذي أُثير حول واقعة جمعته بأنتوني جوردون، جناح برشلونة، خلال كأس العالم 2026، بعدما وصف تصرفه بأنه «أحمق» وطائش، مؤكدًا أنه كان مجرد رد فعل عفوي وسط أجواء المباراة، قبل أن يكشف عن استعداده لاستقبال اللاعب بحفاوة عند لقائهما مجددًا.
التفاصيل:
بدأ خافيير أجيري مهمته الجديدة مع فالنسيا باعتذار واضح عن واقعة طريفة أثارت الجدل خلال كأس العالم، بعدما وجد نفسه مجددًا أمام سؤال يتعلق بالموقف الذي جمعه بأنتوني جوردون، لاعب برشلونة الحالي.
وكان مقطع فيديو قد أظهر المدرب المكسيكي وهو يقترب من جوردون خلال مواجهة إنجلترا والمكسيك في دور الـ16 من مونديال 2026، ويوجه إليه عبارة «تبًا لك» في أجواء ساخرة وحماسية، قبل أن يؤكد اللاعب الإنجليزي لاحقًا أنه لم يعتبر ما حدث إهانة.
وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بتقديمه مدربًا جديدًا لفالنسيا، لم يحاول أجيري تجاهل الواقعة، بل اعترف بخطئه ووصف ما فعله بأنه «تصرف أحمق» و«طائش»، موضحًا أن الفكرة جاءت بشكل عفوي في خضم الحماس المصاحب لمباريات كأس العالم.
وأكد المدرب المكسيكي أنه لا يرغب في إطالة الحديث عن الواقعة، معتبرًا أن مثل هذه المواقف يمكن أن تحدث في كرة القدم، وأن الأمر لا يستحق فتح الملف من جديد.
ولم يكتفِ أجيري بالاعتذار، بل حوّل الواقعة إلى موقف طريف، بعدما كشف أنه قد يطلب من جوردون توقيع صورة تجمعهما خلال تلك اللحظة، على سبيل الاحتفاظ بها لأطفاله.
وقال أجيري إنه يرى أن الصورة جميلة، مضيفًا أن جوردون يتحدث الإسبانية بطلاقة، في إشارة إلى أن الخلاف القصير الذي ظهر أمام الكاميرات لم يترك أثرًا حقيقيًا بين الطرفين.
أما خارج هذا الملف، فقد بدأ أجيري مهمته مع فالنسيا بطموحات كبيرة، بعدما أعلن النادي تعيينه حتى 30 يونيو 2027، مع إمكانية التمديد لموسم إضافي حال نجاح الفريق في التأهل إلى الدوري الأوروبي.
وأكد المدرب المكسيكي أن عرض فالنسيا كان من الصعب رفضه، مشيرًا إلى عراقة النادي وقوة جماهيره، ومحددًا هدفًا واضحًا يتمثل في استعادة هيبة ملعب ميستايا وجعله من جديد مكانًا صعبًا على المنافسين.
وبين مهمة إعادة فالنسيا إلى الواجهة وطي صفحة كأس العالم، يبدو أن أجيري اختار أن يبدأ مغامرته الجديدة بروح مختلفة، بعدما حوّل واقعة «تبًا لك» إلى اعتذار وابتسامة، قبل أن يستعد لمواجهة جوردون مجددًا بقميص برشلونة.




