


الموجز:
رأي خاص بالناقد الرياضي ناصر الجديع
“هذا ليس خلافًا عاديًا بين لاعب ومدربه قد يحل باجتماع أو تقريب لوجهات النظر؛ بل هو صراع قوة نتيجته ستقرر من سيكون الأقوى، ومن ستكون له الكلمة في المنتخب البرتغالي؟!
رونالدو يتسلح بمكانته وشعبيته ويطالب خيسوس بأن يكون ممتنًا لدوره الكبير في وصوله لهذا المنصب، وبأن يلتزم بالاتفاقات غير المكتوبة التي تمت بينهما منذ فترة طويلة، وربما قبل تدريب النصر!.
خيسوس في موقف حرج بين أن يثبت قوة شخصيته واستقلاليته ويحافظ على احترام لاعبي منتخب البرتغال له، وبين أن يخاطر في الاستمرار بمواجهة قد يكون ثمنها انتهاء مشواره التدريبي مع المنتخب البرتغالي مبكرًا. وحنا على المدرج .. ونتفرج“.
التحليل:
طرح الناقد الرياضي ناصر الجديع قراءة مثيرة للتطورات الأخيرة بين البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب منتخب بلاده، وكريستيانو رونالدو، معتبرًا أن ما يحدث بين الطرفين يتجاوز الخلاف الفني إلى صراع على النفوذ والقرار داخل المنتخب.
وقال الجديع عبر حسابه على منصة «إكس» إن توجه خيسوس رفقة بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي، إلى المطار لمحاولة إقناع رونالدو بالبقاء في المعسكر، بعد استبعاده من مواجهة النرويج، يعكس أزمة أكبر من مجرد خلاف يمكن حله باجتماع أو تقريب وجهات النظر.
ويرى الناقد الرياضي أن الموقف يمثل، من وجهة نظره، «صراع قوة» ستكون نتيجته مؤثرة في تحديد الطرف صاحب الكلمة الأقوى داخل المنتخب البرتغالي، في ظل تمسك رونالدو بمكانته وشعبيته، مقابل رغبة خيسوس في فرض استقلالية قراراته.
وذهب الجديع إلى أن رونالدو، وفق رؤيته، يستند إلى تأثيره داخل المنتخب، معتبرًا أن اللاعب قد يطالب خيسوس بتقدير الدور الذي لعبه في وصوله إلى منصبه، إلى جانب الالتزام بما وصفه بـ«اتفاقات غير مكتوبة» بين الطرفين.
وفي المقابل، يرى الجديع أن خيسوس يواجه موقفًا معقدًا بين رغبته في إثبات قوة شخصيته والحفاظ على احترام لاعبي المنتخب له، وبين المخاطرة باستمرار المواجهة مع رونالدو وما قد يترتب عليها من تبعات على مستقبله التدريبي مع البرتغال.
وتبقى هذه القراءة ضمن رؤية الجديع لتطورات الموقف، ولا تمثل تأكيدًا مستقلًا على وجود صراع نفوذ فعلي بين رونالدو وخيسوس، كما أن الحديث عن احتمال انتهاء مشوار المدرب مع المنتخب البرتغالي يظل توقعًا طرحه الناقد وليس قرارًا معلنًا.




