


الموجز:
رأي خاص بالصحفي فيصل القيران
“اعتزال الأسطورة رونالدو دولياً ستكون خسارته ليس على مستوى المنتخب البرتغالي فقط يل ستمتد الخسارة لبطولات الاتحاد الأوروبي والدولي من ناحية العوائد والمتابعة
فمئات القنوات تنقل من أجله ، وملايين الجماهير تحضر البطولات من أجله. رونالدو هو المحرك الحقيقي لكرة القدم حول العالم“.
التحليل:
طرح الصحفي فيصل القيران رؤية بشأن التأثير المحتمل لاعتزال كريستيانو رونالدو دوليًا، معتبرًا أن غياب النجم البرتغالي لن يمثل خسارة للمنتخب البرتغالي وحده.
وقال القيران عبر حسابه على منصة «إكس» إن اعتزال رونالدو دوليًا ستكون له، بحسب رؤيته، آثار تتجاوز المنتخب البرتغالي، وتمتد إلى بطولات الاتحادين الأوروبي والدولي من ناحية العوائد والمتابعة.
ويرى الصحفي النصراوي أن الحضور الجماهيري والتغطية الإعلامية للبطولات يرتبطان بدرجة كبيرة بوجود رونالدو، مشيرًا إلى أن مئات القنوات تنقل المنافسات من أجله، وأن ملايين الجماهير تحضر البطولات بسببه.
ويضع القيران بذلك رونالدو في موقع يتجاوز تأثيره حدود الملعب، معتبرًا أن اللاعب يمثل، من وجهة نظره، أحد المحركات الرئيسية للاهتمام بكرة القدم على مستوى العالم.
وتعني قراءة القيران أن قيمة رونالدو، في تصوره، لا ترتبط فقط بما يقدمه فنيًا مع المنتخب البرتغالي، وإنما تمتد إلى قدرته على جذب المتابعة الإعلامية والجماهيرية للبطولات التي يشارك فيها.
ومع ذلك، فإن الحديث عن حجم العوائد أو عدد القنوات والجماهير المرتبط مباشرة بوجود رونالدو يمثل تقديرًا طرحه القيران، ولا تتضمن المادة المقدمة بيانات مستقلة تثبت حجم التأثير المالي أو الجماهيري الذي قد يترتب على اعتزاله.




