رياضة

ديوماندي وأوليسي وراتب ضخم..قرار أنقذ فينيسيوس أم قيد ريال مدريد؟


هاي كورة

في بعض الأحيان لا تكون المشكلة في اللاعب نفسه، بل في التوقيت الذي يختار فيه النادي الرهان عليه ، لهذا السبب لم يمر تجديد عقد فينيسيوس جونيور حتى عام 2032 بهدوء داخل الأوساط المدريدية، رغم أن البرازيلي يبقى أحد أهم نجوم الفريق خلال السنوات الأخيرة .

ريال مدريد كان يملك فرصة نادرة هذا الصيف، اهتمام أرسنال كان حقيقيًا، والنادي تعاقد بالفعل مع يان ديوماندي، اللاعب الذي ينظر إليه كأحد أبرز المواهب القادرة على شغل الجهة اليسرى مستقبلًا .

في الوقت نفسه، لا يزال مايكل أوليسي من الأسماء التي يمكن أن تغير شكل الهجوم إذا قرر النادي التحرك نحوه في المستقبل .

الجدل لا يتعلق فقط بالجانب الفني بل أيضًا بالجانب الاقتصادي ، فبدل الاستفادة من قيمة سوقية ضخمة للاعب يقترب من نهاية عقده، اختار ريال مدريد منحه عقدًا طويل الأمد وراتبًا يضعه بين الأعلى داخل الفريق، رغم أن مستواه خلال الفترة الأخيرة لم يكن بنفس التأثير الذي قدمه في مواسم التتويج بدوري الأبطال.

ولم يكن هذا الرأي محصورًا بين الجماهير فقط، الصحفي الإسباني توماس رونسيرو حذر خلال مفاوضات التجديد من كسر الهرم المالي داخل ريال مدريد، مؤكدًا أن النادي لا يجب أن يساوي بين وضع فينيسيوس وكيليان مبابي، وأن ريال مدريد يبقى أكبر من أي لاعب مهما كان اسمه كما اعتبر أن التعاقد مع ديوماندي كان رسالة واضحة بأن النادي كان يستعد لكل الاحتمالات ، بما فيها رحيل النجم البرازيلي.

من هنا يبرز السؤال هل كان من الأفضل لريال مدريد استغلال فرصة البيع وإعادة بناء هجومه بوجوه جديدة، أم أن الاحتفاظ بفينيسيوس كان الخيار الأكثر أمانًا؟ الإجابة ستعتمد على ما سيقدمه اللاعب في السنوات المقبلة وإن كانت المؤشرات لا تبشر بالأفضل حيث لم يسجل فيني سوى هدف وحيد في مشاركاته الثمانية منذ بداية الموسم .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى