


الموجز:
رأي خاص بالإعلامي مصطفى الآغا
“اذا كان جيسوس غير مقتنع بمستوى رونالدو وانه قادر على دعم توجهاته في منتخب البرتغال فلماذا يستدعيه من الاساس ؟ وعندما يصرح بقوله : «لا رونالدو ولا حتى الرئيس البرتغالي يستطيعان فرض رأيهما عليّ.. أنا المدرب و أن الانتصارات وحدها هي ما يحمي المدرب وليس الأسماء”.
فلماذا كان اساسياً في النصر يوم كنت تدربه وهو يوم ليس بالبعيد ؟رونالدو رمز من رموز كرة القدم في العالم ومن المعيب معاملته بهذه الطريقة“.
التحليل:
فتح الإعلامي مصطفى الآغا ملف تعامل خورخي خيسوس، مدرب المنتخب البرتغالي، مع كريستيانو رونالدو، متسائلًا عن أسباب استدعاء قائد البرتغال إلى المنتخب إذا كان المدرب غير مقتنع بقدرته على تنفيذ توجهاته.
وقال الآغا عبر حسابه على منصة «إكس»، إن تصريحات خيسوس حول عدم قدرة رونالدو أو حتى رئيس البرتغال على فرض رأيه عليه تطرح تساؤلًا حول الدور الذي يريده المدرب للنجم البرتغالي داخل المنتخب.
واستند الإعلامي في طرحه إلى تجربة خيسوس السابقة مع رونالدو في النصر، متسائلًا عن سبب اعتماد المدرب على اللاعب بصورة أساسية خلال فترته مع النادي، إذا كان يرى حاليًا أن الأسماء لا يمكن أن تكون معيارًا لاتخاذ قراراته الفنية.
ويرى الآغا أن وضع رونالدو مع البرتغال يختلف عن مجرد مسألة المشاركة من عدمها، معتبرًا أن مكانة اللاعب العالمية ورمزيته في كرة القدم تجعل طريقة التعامل معه محل نقاش.
وتعكس مداخلة الآغا جانبًا من الجدل المحيط بدور رونالدو تحت قيادة خيسوس، إذ يركز على الفارق بين تجربة اللاعب مع المدرب في النصر ووضعه الحالي مع المنتخب البرتغالي، دون أن تحسم هذه المقارنة وحدها أسباب قرارات خيسوس الفنية.
ووصف الآغا رونالدو بأنه أحد رموز كرة القدم عالميًا، منتقدًا ما اعتبره طريقة غير مناسبة في التعامل معه، ليضيف موقفًا جديدًا إلى النقاش المتصاعد حول مستقبل قائد البرتغال ودوره مع المنتخب.




