رياضة

ديمبيلي ..ضحية الكرة الذهبية – هاي كورة


هاي كورة

بعدما وصل عثمان ديمبيلي إلى قمة فردية غير مسبوقة بتتويجه بالكرة الذهبية، بدأت تظهر انتقادات مختلفة لطريقة لعبه مع منتخب فرنسا ، الملاحظ أن الانتقادات لا تتعلق فقط بما يقدمه بالكرة، بل بما يبدو أنه فقده من عفوية وسرعة وجرأة .

الانتقادات الموجهة إلى عثمان ديمبيلي خلال فترة التوقف الدولي لا تتحدث فقط عن لاعب لم يقدم أفضل مستوياته، وإنما عن لاعب يبدو مختلفًا عن النسخة التي قادته إلى الكرة الذهبية.

في موسم 2025-26 مع باريس، ساهم ديمبيلي في 31 هدفًا خلال 40 مباراة: 20 هدفًا و11 تمريرة حاسمة، بمساهمة هدف كل 71 دقيقة ، مع فرنسا في 2026، لعب 592 دقيقة في 8 مباريات، بدأ 7 منها، وسجل 6 أهداف وصنع هدفين، أي مساهمة في هدف كل 74 دقيقة تقريبًا ، أما في بداية هذا الموسم مع باريس، فالأرقام مختلفة بوضوح .. 4 مباريات في الدوري، 212 دقيقة، 0 أهداف وصناعة واحدة، مع هدفين وتمريرتين حاسمتين في دوري الأبطال خلال 63 دقيقة بحسب Opta/FBref

وهنا تصبح ملاحظة تأثير الكرة الذهبية أكثر أهمية ، الجائزة تمنح اللاعب مكانة أكبر، لكنها تضعه أيضًا تحت مراقبة أكبر، وتجعل كل قرار وكل مباراة مقارنة مباشرة بالمستوى الذي أوصله إلى القمة وربما يتحول اللاعب، من دون أن يشعر، من البحث عن أفضل قرار إلى محاولة تجنب الخطأ .

المشكلة أن ديمبيلي بنى أفضل نسخه على العكس تمامًا ، السرعة، المخاطرة، تغيير الاتجاه، واللعب بعفوية. وإذا بدأ يفكر أكثر في صورته أو في الحفاظ على المستوى الذي صنع له مكانته، فقد يخسر جزءًا من السلاح الذي جعله مختلفًا .

لذلك فإن مباراة بلجيكا لا تبدو مجرد فرصة لتحسين صورته مع فرنسا، بل اختبارًا لسؤال أهم ، هل يستطيع ديمبيلي أن يلعب كصاحب الكرة الذهبية من دون أن يفقد اللاعب الذي فاز بها؟



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى