رياضة

32 لقبًا في مهب الخطر.. قضايا برشلونة وسيتي تهدد إرث غوارديولا


الموجز

يملك بب غوارديولا 32 لقبا مع برشلونة ومانشستر سيتي، لكن جزءا من هذا الإرث ارتبط بفترات بانت محل نزاع قانوني، ما يفتح سيناريو افتراضياً قد يطول رصيده التاريخي إذا انتهت القضايا بعقوبات تشمل سحب ألقاب.

التفاصيل

يملك بب غوارديولا رصيدا ضخماً من الإنجازات مع برشلونة ومانشستر سيتي، إذ توج ب14 لقباً مع النادي الكتالوني خلال الفترة من 2008 إلى 2012، ثم أضاف 18 لقباً مع الفريق الإنجليزي، ليصل إجمالي بطولاته مع الناديين إلى 32 لقباً، ويشمل هذا الرصيد ألقابا كبرى مثل الدوري الإسباني والدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا ، ما جعل فترته مع برشلونة وسيتي من أبرز مراحل مسيرته التدريبية.

وتكتسب هذه الأرقام أهمية إضافية في ظل القضايا التي تحيط بالناديين، إذ تتزامن فترة غوارديولا مع برشلونة مع السنوات التي تشملها قضية نيغريرا، التي تتعلق بمدفوعات برشلونة للحكم السابق خوسيه إنريكيز نيغريرا، بينما تتداخل فترته مع مانشستر سيتي مع جزء من الفترة التي أدانت فيها اللجنة المستقلة بمخالفات مالية، ولا يعني ذلك حالياً سحب أي لقب من غوارديولا أو إثبات عدم استحقاقه لها، لكنه يضع جزءاً من سجله التاريخي ضمن أندية تواجه تداعيات قانونيو ورياضية.

وفي حال انتهت أي من هذه الملفات بعقوبات تشمل سحب ألقاب مرتبطة بالفترات محل القضية، فإن التأثير لن يقتصر على جزائن برشلونة أو مانشستر سيتي ، بل سيمتد نظريا إلى الأرقام التي صنعت إرث غوارديولا نفسه، خصوصا أن جزءاً من أبرز إنجازاته تحقق خلال تلك الفترا، لذلك فإن التطورات الحالية تفتح سؤالا عن حجم الرصيد الذي سيبقى في سجل المدرب الإسباني إذا تغيرت الوضعية الرسمية لبعض البطولات، مع التأكيد على أن هذا السيناريو لم يتحول حتى الآن إلى واقع وأن أي أثر على الألقاب يحتاج إلى قرار نهائي من الجهات المختصة.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى