رياضة

« النصر ليس البرتغال ».. رد قوي على جدل رونالدو و خيسوس


هاي كورة

الموجز:

رأي خاص بالإعلامي سلطان الحارثي

“المنطق البرتغالي والهمجية الصفراء!! إذا كان النصراويون قد قبلوا أن يكون لرونالدو نفوذ واسع داخل ناديهم، فهذا شأنهم وشأن ناديهم، لكن قبولهم بهذا النفوذ في النصر لا يمنحهم الحق في المطالبة بأن يُعامل بالطريقة نفسها داخل المنتخب البرتغالي

فالنصر ليس البرتغال، وما ارتضاه النادي لا يتحول إلى قاعدة يجب أن تُفرض على منتخب بلاده، وقد قالها جيسوس لكريستيانو بصريح العبارة “المنتخب ليس كالنادي”.

والأغرب أن هذه الهمجية ضد المدرب الكبير جيسوس تجاهلت تماماً ما فعله للنصر، فقد أنقذه وأنقذ وكريستيانو نفسه من “حرمان” استمر مع كريستيانو منذ انضمامه لفريق النصر قبل 4 مواسم، ظل يبحث فيها عن بطولة لم تتحقق حتى أصبح جيسوس مدرباً“.

التحليل:

طرح الإعلامي سلطان الحارثي مقارنة بين وضع كريستيانو رونالدو مع النصر ودوره مع المنتخب البرتغالي، معتبرًا أن ما يراه مقبولًا داخل النادي لا يمكن التعامل معه بالمنطق نفسه عندما يتعلق الأمر بمنتخب بلاده.

وقال الحارثي عبر حسابه على منصة «إكس»، إن قبول النصراويين بوجود نفوذ واسع لرونالدو داخل النادي، وفق وصفه، يظل شأنًا يخص النادي الأصفر، ولا يعني إمكانية المطالبة بأن يحظى اللاعب بالمعاملة ذاتها مع المنتخب البرتغالي.

واستند الإعلامي في طرحه إلى اختلاف طبيعة النادي عن المنتخب، مشيرًا إلى أن خيسوس أوضح لرونالدو، بحسب ما أورده، أن «المنتخب ليس كالنادي»، معتبرًا أن هذا الفارق يجب أن يكون حاضرًا عند تقييم قرارات المدرب تجاه قائد البرتغال.

وانتقد الحارثي، في المقابل، ما وصفه بـ «الهمجية» ضد خيسوس، معتبرًا أن منتقديه تجاهلوا ما قدمه المدرب للنصر خلال الفترة الماضية.

كما ذهب إلى أن خيسوس ساهم في إنهاء فترة انتظار النصر ورونالدو لتحقيق بطولة، وقدم ذلك باعتباره أحد الأسباب التي تستدعي تذكر ما قدمه المدرب للنادي عند تقييم موقفه الحالي من اللاعب مع المنتخب البرتغالي.

ويتمحور طرح الحارثي حول الفصل بين تجربتين مختلفتين لرونالدو؛ الأولى مع النصر وما يراه الإعلامي من مساحة نفوذ داخل النادي، والثانية مع المنتخب البرتغالي حيث تخضع قرارات المشاركة والأدوار الفنية لرؤية الجهاز الفني، وفق قراءته.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى