رياضة

أهم سؤال لكامافينغا في ريال مدريد


هاي كورة

لطالما كان كامافينغا أحد أكثر لاعبي ريال مدريد إثارة للانقسام ، موهبته لم تكن محل شك لكن المشكلة كانت دائمًا في الاستمرارية ، مباراة كبيرة تتبعها أخرى عادية، ولمحات استثنائية يعقبها تراجع يمنع الحديث عنه كقائد حقيقي لخط الوسط .

ما قدمه كامافينغا مع فرنسا أمام بلجيكا أعاد فتح النقاش من جديد، ادواردو لعب المباراة كاملة وخرج بأرقام تعكس حجم تأثيره ، دقة تمرير بلغت 94%، و98% في نصف ملعب المنافس، مع 5 استرجاعات للكرة والفوز بـ6 من أصل 11 التحامًا أرضيًا ” تبعا لأرقام اوبتا ” والأهم أنه منح فرنسا جودة في الخروج بالكرة والسيطرة على إيقاع اللعب وهي نقطة اعتبرتها الصحافة الفرنسية والإسبانية من أبرز مكاسب زيدان في المباراة .

المفارقة أن اللاعب نفسه اعترف قبل أيام أن ما ينقصه للوصول إلى مستوى مختلف هو “الاستمرارية”. وهي الكلمة التي تطارده منذ وصوله إلى ريال مدريد .

ولهذا قد لا تكون المشكلة في مباراة بلجيكا نفسها، بل فيما سيأتي بعدها. فكامافينغا لا يحتاج اليوم إلى إثبات أنه يملك الموهبة، ولا حتى أنه قادر على تقديم مباراة كبيرة ، السؤال هو.. هل يستطيع تكرارها؟

إذا فعل ذلك مرتين أو ثلاثًا خلال الأسابيع المقبلة، فقد يتحول النقاش حوله من لاعب يملك إمكانات هائلة إلى لاعب وجد أخيرًا النسخة التي كان ريال مدريد ينتظرها منذ سنوات .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى