


هاي كورة
الموجز:
يبرز مارك بوبيل، ظهير أتلتيكو مدريد، كأحد الأسماء التي يمكن أن تناسب احتياجات برشلونة في الجبهة اليمنى، خصوصًا مع حاجة لامين يامال إلى ظهير قادر على تغطية المساحات خلفه ومنحه حرية أكبر في التحرك الهجومي، ويرى تقرير لصحيفة إل ناسيونال (El Nacional) أن اللاعب الإسباني يمتلك مواصفات تجعله شريكًا مناسبًا لنجم برشلونة، مع إمكانية التفكير في الصفقة خلال صيف 2027.
التفاصيل:
يرى التقرير أن طريقة لعب لامين يامال تفرض متطلبات خاصة على الظهير الموجود خلفه، إذ يحتاج الجناح إلى لاعب يعرف متى يتقدم لصناعة الزيادة العددية، ومتى يبقى في الخلف لفتح المساحة أمامه، إلى جانب القدرة على التعامل مع المساحات الكبيرة التي يخلفها تقدم يامال.
ويبرز بوبيل في هذا الجانب بفضل قوته البدنية وسرعته وطوله الذي يبلغ نحو 1.90 متر، فضلًا عن قدرته على اللعب كظهير أيمن وقلب دفاع، وهي مرونة تكتيكية تتناسب مع متطلبات هانسي فليك للمدافعين القادرين على تغيير أدوارهم أثناء المباراة.
ويأتي اسم بوبيل في هذا السياق مع المقارنة بجول كوندي، الذي شكل لفترة طويلة شراكة ناجحة مع يامال في الجبهة اليمنى، لكن تراجع انتظام كوندي في الفترة الأخيرة وفقدانه مكانه الأساسي في بعض المباريات لصالح إريك جارسيا أعادا فتح النقاش حول مستقبل مركز الظهير الأيمن في برشلونة.
وبحسب إل ناسيونال (El Nacional)، فإن بوبيل تحول في أتلتيكو مدريد من لاعب هامشي إلى أحد العناصر اللافتة، كما حصل على فرصة اللعب كقلب دفاع تحت قيادة دييجو سيميوني، وهو ما عزز قيمته الفنية.
أما العقبة الأساسية أمام برشلونة فتتمثل في الجانب المالي؛ إذ أشار التقرير إلى أن أرقامًا وصلت إلى نحو 80 مليون يورو ارتبطت بالاهتمام باللاعب من أندية إنجليزية خلال 2026، بينما يُقال إن الشرط الجزائي في عقده يبلغ 500 مليون يورو، وبالتالي، فإن أي تحرك من برشلونة في 2027 سيحتاج أولًا إلى فتح باب التفاوض مع أتلتيكو مدريد، وليس مجرد تفعيل صفقة جاهزة.
وإذا وصل برشلونة إلى هذه المرحلة، فإن قيمة بوبيل لن ترتبط فقط بقدرته الدفاعية، وإنما أيضًا بقدرته على منح يامال المساحة والحرية التي يحتاج إليها في الطرف الأيمن، وهو الدور الذي نجح كوندي في تقديمه خلال فترات سابقة، لكن الحديث عن انتقاله إلى برشلونة يظل في الوقت الحالي ضمن إطار الترشيحات والتصورات المستقبلية، وليس صفقة محسومة.




