


يحتاج البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى 21 هدفًا فقط للوصول إلى حاجز الألف هدف في مسيرته، لكن أزمته الأخيرة مع المنتخب البرتغالي والمدرب خورخي خيسوس قد تضيف عاملًا جديدًا إلى حسابات الوصول للرقم التاريخي
خاصة وأن ابتعاده عن المشاركة مع البرتغال واكتفاء وجوده مع النصر فقط، إضافة إلى انخفاض معدله تسجيله للأهداف، قد يؤجل تحقيق هذا الإنجاز للموسم القادم.
التفاصيل:
يمتلك النجم الأيقوني كريستيانو رونالدو حاليًا 979 هدفًا في رصيده، ما يجعله على بُعد 21 هدفًا من تحقيق الرقم الذي يستهدف بلوغه قبل اعتزاله، في وقت قد تتقلص فيه فرصه الدولية إذا ابتعد عن حسابات المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب قراءة موقع «UOL» البرازيلي، فإن معدل رونالدو التهديفي الحالي قد يجعله ينهي الموسم على بُعد 6 أهداف من حاجز الألف، وهو ما يعني أن الوصول إلى الرقم قد يمتد إلى ما بعد نهاية الموسم الحالي.
وتكتسب مباريات النصر أهمية أكبر في هذه الحسابات، في ظل استمرار ارتباط رونالدو بالنادي، إذ تمثل مشاركاته مع الفريق أحد المسارات الأساسية المتاحة أمامه لمواصلة زيادة رصيده التهديفي.
ولا يعني هذا السيناريو أن رونالدو سيؤجل اعتزاله بالفعل، لكنه يفتح احتمال استمرار مسيرته لعدة أشهر إضافية إذا بقي الرقم التاريخي بعيدًا مع نهاية الموسم، وفق القراءة التي طرحها «UOL».
وبذلك لم يعد التحدي أمام رونالدو مرتبطًا بعدد الأهداف المتبقية فقط، بل أيضًا بعدد المباريات التي سيخوضها ومعدل تسجيله خلالها، خاصة مع احتمال تأثر مشاركاته الدولية بالأزمة الحالية.




