


الموجز:
رأي خاص بالإعلامي فارس الفزي
“لسنا بعيدين عن النهائيات الخليجية.. كنا دائماً قريبين، لكن هذه النسخة مختلفة. نفوز، ونواصل الفوز، وشباكنا لا تهتز، شخصية الأخضر تعود تدريجياً، ومعها بدأت تعود ثقتنا بمنتخبنا.
لدينا لاعبون جيدون.. قد لا يكونون أساطير، لكنهم بالتأكيد ليسوا أقل من منافسينا في المنطقة. وأنا مقتنع أن جزءاً من إخفاقاتنا السابقة كان إدارياً؛ في اختيار المدربين وتغييرهم
وفي الطواقم التي أدارت المنتخب وتعاملت معه. نحن في طريق العودة.. لكن لم يتحقق شيء بعد. تبقّت الخطوة الأهم“.
التفاصيل:
يرى الإعلامي فارس الفزي أن المنتخب السعودي بدأ يستعيد شخصيته وثقة جماهيره خلال «خليجي 27»، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المشوار لم يكتمل بعد، رغم بلوغ المباراة النهائية.
وقال الفزي عبر حسابه على منصة «إكس»، عقب فوز السعودية على قطر، إن الأخضر لم يكن بعيدًا عن النهائيات الخليجية في السنوات الماضية، لكنه اعتبر أن النسخة الحالية مختلفة، في ظل استمرار الانتصارات والحفاظ على نظافة الشباك.
وأشار الإعلامي إلى أن هذه النتائج، من وجهة نظره، أعادت تدريجيًا شخصية المنتخب السعودي، ومعها بدأت الثقة بالعودة، معتبرًا أن الأداء الحالي يقدم مؤشرات مختلفة عن الفترة السابقة.
وتطرق الفزي إلى جودة عناصر الأخضر، مؤكدًا أن المنتخب يملك لاعبين جيدين، وحتى لو لم يكونوا في مستوى «الأساطير» من وجهة نظره، فإنهم بالتأكيد ليسوا أقل من منافسيهم في المنطقة.
كما حمّل جزءًا من الإخفاقات السابقة لعوامل إدارية، معتبرًا أن اختيار المدربين وتغييرهم، إلى جانب الأجهزة التي تولت إدارة المنتخب والتعامل معه، كان له دور في تلك النتائج.
ويرى الفزي أن المنتخب السعودي يسير حاليًا في طريق العودة، لكنه شدد على أن هذا التحسن لا يعني اكتمال المهمة، لأن الخطوة الأهم بالنسبة للأخضر تبقى حسم لقب «خليجي 27» في المباراة النهائية.




