

مهمة تمتد 120 يوماً
وأفادت الصحيفة بأن فريق العمل أمامه مهلة 120 يوماً لتقديم تقرير حول المخاطر والفرص المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن عدم احتفاظ الولايات المتحدة بالصدارة سيزيد المخاطر المعروفة وغير المعروفة، خصوصاً تلك المرتبطة بخصومها، بينما تتيح الريادة الأميركية قدرة أكبر على مواجهة هذه المخاطر.
منع التنظيم المفرط
وبحسب ميثاق فريق العمل، فإنه مكلف بوضع خطط للتعامل مع التهديدات التي قد يشكلها الذكاء الفائق على المجتمع، مع تجنب «التنظيمات المفرطة والهيمنة التنظيمية» التي قد تعرقل الابتكار وتحد من المنافسة.
كما سيتولى الفريق تقديم توصيات بشأن تحسين قدرة الحكومة على التعامل مع المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي باستخدام الصلاحيات القائمة.
ويضم فريق العمل نائب الرئيس جاي دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، إلى جانب مسؤولين آخرين.
كلايتون خلفاً غير رسمي لساكس
وترددت خلال الأيام الماضية تقارير إعلامية عن احتمال تولي كلايتون دور مسؤول الذكاء الاصطناعي في إدارة ترامب، رغم عدم صدور إعلان رسمي بشأن تعيينه في هذا المنصب.
وسيكون كلايتون، في حال توليه المهمة، ثاني شخص يضطلع بهذا الدور غير الرسمي بعد المستثمر ورجل الأعمال في سيليكون فالي ديفيد ساكس، الذي تولى الملف بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض مطلع 2025، قبل أن يتخلى عن مهامه في نهاية مارس/آذار.
خبرة قانونية ومالية
وعمل كلايتون لأكثر من عقدين محامياً في قطاع الأعمال، ولا سيما في القطاع المالي، ولا يمتلك خبرة مهنية في مجال التكنولوجيا.
ويأتي تكليفه في وقت تركز فيه إدارة ترامب على تعزيز موقع الولايات المتحدة في سباق الذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع بحث سبل التعامل مع المخاطر الأمنية والاقتصادية التي قد تنشأ عن تطور هذه التكنولوجيا.
(أ ف ب)




