

سيقوم الروبوت «كاليدو» الذي يخضع للتطوير منذ عام 2015، في البداية بمهام بسيطة، مثل القيام بدوريات في المصانع والمستودعات ونقل قطع الغيار، وستخضع الآلة لتحديثات تدريجية تتيح لها تولي مهام تجميع المنتجات وغيرها من المهام.
وقد بدأت «كاواساكي للصناعات الثقيلة» بالفعل في عرض «كاليدو» على عملائها الحاليين في قطاعي السيارات وأشباه الموصلات.
سيستخدم الروبوت تقنية الذكاء الاصطناعي المادي التي تطورها شركة «نويترا» ومقرها طوكيو، والتي تُعد «كاواساكي للصناعات الثقيلة» إحدى الجهات المستثمرة فيها.
ويمثل هذا المشروع أول تطبيق مخطط له لتقنية الذكاء الاصطناعي المادي الخاصة بشركة «نويترا»، ومن المقرر أن تطلق «نويترا» منصة الذكاء الاصطناعي المادي بحلول السنة المالية 2030.
في البداية، سيتم تشغيل «كاليدو» من خلال مزيج من التحكم البشري عن بُعد والذكاء الاصطناعي، على أن يتم توسيع نطاق العمليات المستقلة تدريجياً مع تقدم تطوير منصة «نويترا»، والهدف النهائي هو أن يعمل «كاليدو» بشكل مستقل تماماً.
في شهر مايو الماضي، أعلنت «كاواساكي للصناعات الثقيلة» عن تعاون مع شركة «إنفيديا» في مجال الذكاء الاصطناعي المادي، وتأمل الشركة، من خلال الجمع بين تقنية «نويترا» ونتائج شراكتها مع «إنفيديا»، في تسريع وتيرة تطوير أنظمة مستقلة تماماً وقادرة على أداء حركات مُعقدة بدقة عالية.
وإلى جانب «كاليدو»، ستطرح «كاواساكي» أيضاً نماذج تتحرك على عجلات وروبوتات رباعية الأرجل، وتهدف الشركة إلى تشغيل عشرات الآلاف من هذه الوحدات بحلول عام 2040، بما في ذلك روبوتات النقل المخصصة للمستشفيات والتي دخلت حيز التشغيل بالفعل.
في سياق متصل، دخلت الشركة اليابانية المنافسة «ياسكاوا إلكتريك»، وهي شركة رائدة في تصنيع الروبوتات الصناعية، غمار المنافسة في قطاع الروبوتات الشبيهة بالبشر العام الماضي، عبر الاستحواذ على شركة ناشئة مرتبطة بجامعة «واسيدا» في طوكيو، وتعمل «ياسكاوا» حالياً على تطوير محركات خفيفة الوزن وعالية الأداء تتناسب مع الروبوتات الشبيهة بالبشر.
وتستحوذ اليابان على 66% من الحصة السوقية العالمية للروبوتات الصناعية، وفقاً لبيانات منظمة تطوير الطاقة الجديدة وتكنولوجيا الصناعة (NEDO) المدعومة من الحكومة اليابانية.
لكن تظل حصة اليابان في سوق روبوتات الخدمات، التي تشمل الآلات الشبيهة بالبشر، منخفضة عند مستوى 12%، لذلك تخطط اليابان لاستخدام تقنية «الذكاء الاصطناعي المادي» التي طورتها شركة «نيوترا»، إلى جانب خبرتها التصنيعية القوية، للحاق بالولايات المتحدة والصين اللتين تتصدران مجال الروبوتات الشبيهة بالبشر.




